عاجل:

ظريف: علينا ان ننتهج الوسطية لحماية الشيعة والسنة اجمع

الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩
٠٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
ظريف: علينا ان ننتهج الوسطية لحماية الشيعة والسنة اجمع اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، ان "التطرف لايعترف بالسنة ولا الشيعة؛ وبما يستدعي منا جميعا ان ننتهج الوسطية لحماية الشيعة والسنة اجمع من هذه التوجهات".

العالم- ايران

وفي رسالة بعثها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في "جامعة الاديان والمذاهب" الايرانية، اعرب ظريف عن ارتياحه في ضوء العلاقات القائمة على اسس المحبة والتماسك بين اتباع مذهب اهل البيت (عليهم السلام) واهل السنة (في ايران)؛ منوها بتضحيات وجهود هؤلاء المواطنين في مواجهة التطرف و"الدواعش".

ولفت وزير الخارجية في رسالته، الى ان جميع الدول تسعى وراء الرقي بمكانتها على صعيد النظام العالمي؛ مبينا ان هذا الهدف لن يتحقق بمعزل الدبلوماسية الفاعلة والمبدعة، والاستخدام الامثل والمنسجم والهادف لشتى انواع الدبلوماسية المتكاملة على مرّ السنين المتمادية.

ونوه ظريف بانتصار الثورة الاسلامية واتساع الخطاب الثقافي الذي انطلق من هذه الثورة في العالم، والذي منح الفرص والطاقات المناسبة لتعاظم القوة المعنوية للجمهورية الاسلامية الايرانية المتبلورة في احسن صورة ممكنة.

واكد وزير الخارجية الايراني، انه لولا الاسس الثقافية التي ترتكز عليها الثورة الاسلامية في ايران، لما تعرضت الثورة الى هذا الكم الهائل للمؤامرات والهجمات الشرسة من جانب الاعداء.

وتابع : ان اعداء الثورة الاسلامية، ومنذ باكورة تاسيس نظام الجمهورية الاسلامية، شعروا بالخطر من تحول هذه الثورة الى انموذج ثقافي واخلاقي وروحي، لاسيما بالنسبة للدول الاقليمية.

وشدد ظريف، قائلا : في ظل هذه التحديات، يتوقع من رجال الدين والعلماء والنخب في الوقت الحاضر، كما سبق لاسلافهم، ان يبادروا انطلاقا من التاريخ الحافل والطاقات الفريدة المتوفرة في البلاد الى القيام بدور مؤثر لتقديم افكار حديثة تلبي مطالب وتساؤلات الجيل الحالي.

وزير الخارجية الايراني، تطرق في جانب اخر من رسالته، الى التطورات الراهنة في المنطقة والعالم الاسلامي؛ داعيا الجميع الى نبذ القضايا الخلافية والمخربة جانبا، والتركيز على القواسم المشتركة والبناءة في سياق تعزيز الوحدة والانسجام.

وقال ظريف : ان (العالم الاسلامي) اليوم في امسّ الحاجة الى نهج التقريب والانسجام بين المذاهب الاسلامية لمواجهة الفرقة والتطرف.

واستطرد، ان الامام الراحل (رض) وسماحة قائد الثورة الاسلامية لطالما اكدا ضرورة انتهاج هذه الرؤية؛ مبينا : نحن اليوم بحاجة الى جانب احترام عقائد المذاهب والاديان الاخرى، ان نتفق (مع اتباعها) على اسس المشتركات التي تجمع فيما بيننا؛ مردفا ان ذلك هو المتوقع من الدبلوماسية الثقافية والعلمية بعينه، والذي من شانه ان يشكل افضل قاعدة تستند عليها السياسة الخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران