عاجل:

'السلام في سوريا يُسقط أردوغان' لذا عليه ان يطيل الحرب!

الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
'السلام في سوريا يُسقط أردوغان' لذا عليه ان يطيل الحرب! "نبع سلام الرئيس أردوغان"، عنوان مقال سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عن مصلحة أردوغان في إطالة أمد العمليات العسكرية في سوريا.

العالم - سوريا

وجاء في المقال: يحتاج الرئيس أردوغان إلى حرب. وأهمية الأمر، ترجع في المقام الأول إلى الظروف السياسية الداخلية. فبعد عمليات التطهير في الجيش التركي، وتسريح جميع "الإسلاميين" تقريبا، اختل ميزان القوى فيه، ذلك أن معظم الضباط الباقين يعتنقون الأيديولوجيا الأتاتوركية. إنهم خصوم أيديولوجيون لـ"رجب أردوغان"، وهو بحاجة إلى إشغالهم. ولذلك، فآخر ما يحتاج إليه هو انتصار سريع.

وهكذا، ينبغي تأمل سبب بدء أردوغان عمليته الآن. كل شيء بسيط للغاية: في الأول من أكتوبر، تبدأ السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة، وفي الـ 5 من سبتمبر، أعلن الممولون الأمريكيون عن صعوبات في الميزانية وأن المال لا يكفي الجميع. بالطبع، هناك صناديق رئاسية، ومصادر للتمويل من خارج الميزانية، إنما ارتسم في أمريكا خط مشترك، بموجبه تغادر الولايات المتحدة الشرقين الأدنى والأوسط، وتركز كل جهودها في الشرق الأقصى، ضد الصين. سيتم استبدال شركاء صغار في الناتو بالأمريكيين في الشرق الأوسط.

في الوقت نفسه، تطرح حرب أردوغان "الاضطرارية"، إلى حد بعيد، السؤال عن مستقبله السياسي. يهتز الكرسي تحته... يخسر الرئيس أكبر البلديات، فالأوليغارخيون مستاؤون جدا من إغلاق أوروبا أمامهم، ولا يُسمح لهم بأن يصبحوا أسياد تجارة شرق المتوسط.

الأشياء مشابة جدا لحال أوكرانيا 2013، حيث يتم الآن إرسال العديد من الناشطين الأوروبيين إلى أنقرة لدعم التحرك من أجل "الديمقراطية". والاستياء، ينضج في الجيش. إلا أن رئيس تركيا تكتيكي قوي، وذكي، وصلب الإرادة، وهو يفوز حتى الآن على الساخطين. وأعتقد بأنه لا يحدد مهمة أبعد من الدورة الانتخابية المقبلة.

إذا خسرها وتعرض البلد لمصير "أوكرانيا"، بجهود اللاعبين الخارجيين، فسيكون ذلك سيئا للأتراك. ولكن، ما دامت الأعمال الحربية مستمرة، فلن يحرك أحد الموقف. أما بمجرد حدوث هدنة، فسوف ينشغلون بالرئيس التركي جديا ويبدؤون في إسقاطه.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية