عاجل:

استباحة المستوطنين الضفة الغربية مقدمة لضمها

السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩
٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش
استباحة المستوطنين الضفة الغربية مقدمة لضمها شدد النائبان في المجلس التشريعي، فتحي قرعاوي وعبد الرحمن زيدان، على أن الضفة الغربية والقدس المحتلتين تشهدان "استباحة" غير مسبوقة من المستوطنين، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

العالم - فلسطین

وقال قرعاوي، في تصريح صحفي: إن الاعتداءات المتواصلة للمستوطنين بحماية من جيش الاحتلال يمكن أن تكون مقدمة لضم مناطق في الضفة لدولة الاحتلال.

وأكد قرعاوي أن "الصمت الفلسطيني الرسمي والعربي والدولي لما يفعله المستوطنون في الضفة، يعطي الضوء الأخضر للاحتلال لممارسة كافة الانتهاكات بحق الإنسان الفلسطيني وسرقة أرضه".

ونبّه إلى أن المستوطنين يتذرعون بوجود مقامات ومزارات خاصة باليهود في أراضي الفلسطينيين.

وأشار إلى أن هناك خطورة لما يشهده المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي من اقتحامات وانتهاكات مستمرة، أمام عجز السلطة الفلسطينية عن فعل شيء.

بدوره دعا النائب زيدان السلطة الفلسطينية لتوفير الحماية للمواطنين وممتلكاتهم، أمام ما يتعرضون له من هجمات واعتداءات غير مسبوقة من المستوطنين في مناطق الضفة الغربية.

وأفاد في تصريح صحفي، أن الاحتلال ومستوطنيه كثفوا من اقتحاماتهم للمقامات المزعومة في نابلس وغيرها، وكذلك اعتداءاتهم على المواطنين، خصوصًا في موسم جني الزيتون، بل وسرقة الناتج في مختلف المناطق وتحت حماية جنود الاحتلال.

وأوضح أن تكثيف الاحتلال والمستوطنين من اعتداءاتهم أمر مفهوم وممارسة متوقعة إذا أدركنا سياسة التهجير والتطهير العرقي التي يمارسونها.

واستنكر زيدان "الصمت والعجز الرسمي الفلسطيني الدائم" عن مواجهة هذه السياسات، وعدم توفير الحماية للمواطنين وممتلكاتهم على الصعيد العملي والسياسي والقانوني الدولي.

وأردف: "بل إن ملاحقة المواطن الذي يحاول حماية نفسه وأرضه ومقدساته بالاعتقال، والاستمرار في التعاون الأمني على كل صعيد، يضع الكثير من علامات الاستفهام على الدور الحقيقي الذي تمارسه السلطة على أرض الواقع".

وحول اقتحامات الأقصى الأخيرة، بيّن أن ازدياد حدة الاقتحامات واعتقال خطباء وحراس المسجد والمرابطين، وانتهاك حرمة مصلى باب الرحمة والسماح بأداء الطقوس في الساحات، يأتي ضمن هذه السياسة الاستفزازية لفرض واقع جديد من التقسيم الفعلي للأقصى.

المركز الفلسطيني للإعلام

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


الخارجية اليمنية: نرحب بأي مساع للسلام ترفع حصار النظام السعودي عن اليمن وتوقف الأعمال العدائية وتنهي الاحتلال السعودي