عاجل:

"العقل اليهودي والمال العربي بزواج شيطاني"

الأحد ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
٠٤:٤٣ بتوقيت غرينتش
"إننا بالعقل العربي والمال اليهودي يمكننا المضي قدما"، موضحا "أقول دائما للمشاهدين اليهود إنه بالعقول العربية والمال اليهودي يمكننا المضي قدما بصورة جيدة، وفكروا ما يمكن تحقيقه في المواضيع العلمية والتكنولوجيا والمسائل الإنسانية والعديد من الأمور الأخرى التي بحاجة إلى النظر إليه".

العالم - الاحتلال

هذا القول منسوب إلى الأمير تركي الفيصل، مدير المخابرات السعودية السابق، في لقاء له مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، الجنرال في الاحتياط، يعقوب عميدور، نظمه "معهد واشنطن لشؤون الشرق الأدنى" يوم السادس من أيار (مايو) 2016.

وبناء على ما تقدم، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نقلا عن مصادر مطلعة في تل أبيب، كشفت النقاب عن أن جهات عربية تستعين بعدد من موظفي أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية المتخصصين في مجال برمجيات السايبر، وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن عددا من الإسرائيليين الذين اكتسبوا خبرة في مجال البرمجة خلال خدمتهم العسكرية في شعبة الاستخبارات (أمان)، يعملون حاليا مقابل رواتب عالية، على تطوير برمجيات "سايبر" هجومية لصالح جهات عربية، بحسب تأكيد المصادر.

كما لفتت الصحيفة إلى أن ما كشف يشبه تحقيقا سابقا نشرته صحيفة "ذي ماركر"، الاقتصادية-العبرية، التابعة لمجموعة (هآرتس)، والذي تحدث عن شركة "دارك ماتر" المرتبطة بأجهزة الأمن في إحدى الدول الخليجية، مضيفة في الوقت عينه أن مصادر مطلعة جدا في جهاز "السايبر" التابع للاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات الجيش التابعة لما يعرف بالوحدة "8200" والوحدة التكنولوجية في جهاز الاستخبارات، عملوا على تطوير برمجيات لشركات أجنبية وأخرى تملكها جهات عربية، ومن بين هذه الوحدات أشخاص قاموا بالاستفسار مسبقا عن كيفية التعامل مع هذه القضايا بالنسبة للقانون الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أن رجال أعمال إسرائيليين من بينهم من عمل في مناصب رفيعة في جهاز الاستخبارات، ينشئون شركات خارج البلاد بعيدا عن شروط وزارة الأمن الإسرائيلية الصعبة، ويقومون بتشغيل المتخصصين في هجمات "السايبر"، الأمر الذي يزعج الاستخبارات باعتباره تسريب معلومات وخبرة إلى دول أجنبية، على حد تعبيرها.

من ناحيتها، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أخيرا عن أن دولة خليجية تعاقدت مع ضباط سابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي، للعمل في شركة تعمل لصالح جهاز الاستخبارات التابع لها، مشيرة إلى أن هؤلاء يتقاضون رواتب عالية تصل إلى مليون دولار سنويا، مضيفة إن هؤلاء الضباط الذي يعملون في شركة تدعى "دارك ماتر"، يستخدمون خبراتهم الواسعة التي اكتسبوها في مجال التكنولوجيا خلال عملهم في جيش الاحتلال، بهدف ملاحقة الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان الغربيين.

وقالت مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب إن غطاء كبيرا من السرية يلقي بظلاله على العلاقات التجارية بين شركات إسرائيلية وشركات عربية وتحديدا خليجية، وهناك سبب جيد لذلك، فرغم أن الحديث يدور عن علاقات تجارية فقط، إلا أن الشك تجاه الإسرائيليين كبير.

وبحسب المصادر عينها، يرتكز نشاط الإسرائيليين في التجارة مع شركات مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى الأردن ومصر، لافتة في الوقت عينه أن التجارة تعقد مع الدول العربية تحت غطاء ثقيل من السرية، حتى أن كيان الاحتلال الإسرائيلي ليست لديها معطيات دقيقة حول حجمها، كما أكدت لصحيفة (هآرتس) العبرية.

جدير بالذكر أن شركة إسرائيلية، تعمل في مجال الأمن خارج كيان الاحتلال، ومرتبطة بشكل أو بآخر، مع وزارة الـ"دفاع" في تل أبيب تعمل في مجال حراسة آبار النفط في الخليج (الفارسي)، كانت قد ربحت في السنة قبل الأخيرة مبلغ 7 مليارات دولار.

بالإضافة إلى ذلك، يشار في هذا السياق إلى أن محلل الشؤون الأمنية والعسكرية يوسي ميلمان، وهو من أكثر المقربين للمنظومة الأمنية في تل أبيب كشف النقاب في صحيفة (معاريف) عن أن شركة "AGT ) Asia Global Technology)" السويسرية، التي يديرها رجل الأعمال الإسرائيلي-الأمريكي، ماتي كوخافي، فازت بعقد بملايين الدولارات، لبناء مشاريع للحفاظ على الأمن الداخلي في إحدى دول مجلس التعاون الخليجي، وشدد المحلل على أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي الأسبق، إيتان بن إلياهو، كان يعمل في الشركة، التي تقوم بتشغيل كبار القادة السابقين في جهاز الأمن العام (الشباك) الإسرائيلي، وفي شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي (أمان)، بالإضافة إلى خريجي الوحدات الأكثر نخبوية في جيش الاحتلال.

مضافا إلى ما ذكر أعلاه، كشفت معلومات خطيرة عن شركة أمن إسرائيلية تحرس العديد من المؤسسات العربية وتقدم الحراس الشخصيين لكثير من المسؤولين العرب، وأن شركة (G4S) الأمنية التي تنتشر في الوطن العربي تساند الاحتلال الإسرائيلي، وفي هذا السياق، اعترفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، ضمنا، في تقرير نشرته مؤخرا، بعمل شركة أمن إسرائيلية في إحدى الدول الخليجية لتدريب وتأهيل مقاتلين وحراس لآبار النفط ومواقع حساسة أمنيا، ونشرت الصحيفة صورا لمدربين إسرائيليين تحت أسماء أوروبية وغربية مستعارة، خشية انكشاف هويتهم الإسرائيلية وتعريض حياتهم للخطر، كما أكدت المصادر الأمنية للصحيفة العبرية.

* زهير اندراوس – رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

العميد شكارجي: إدارة مضيق هرمز بيد إيران وأي سفينة تريد العبور خارج المسار الإيراني لن تكون آمنة


العميد شكارجي: لدى إيران «مفاجآت» للعدو هذه المرة، وأنها سترد على أي عدوان محتمل باستخدام تقنيات عسكرية جديدة


المتحدث باسم القوات المسلحة العميد أبو الفضل شكارجي: نحن من بين أكثر القوات المسلحة تطوراً في العالم


بزشكيان: الحظر الذي تفرضه أميركا وتستهدف الشعب بشكل مباشر هي الإرهاب بعينه وعلى الدول الإسلامية أن تتكاتف


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: تصريحات ترامب في نيويورك غيرت إلى حد ما طبيعة تفكيرنا وطريقة ردنا عليها


تعرف على ثمانية أكاذيب في خطاب نتنياهو أمام الأمم المتحدة


العميد سريع: العدوان السعودي يستهدف الجسور والطرق والأعيان المدنية


بزشكيان: إيران لن تستسلم والتفاوض مع واشنطن مرهون بالثقة والالتزام بالاتفاقات


الرئيس الإيراني: كيف يمكننا أن نصدق أن الولايات المتحدة التي قتلت قادتنا وأطفال المدارس ستفي بما تقوله؟


بعد 11 عاماً.. اليمن يعيد فتح شرايين الساحل الغربي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران