عاجل:

الشقيق الأصغر للبشير يكشف عن ثلاثة مفاجأة

الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
الشقيق الأصغر للبشير يكشف عن ثلاثة مفاجأة كشف محمد حسن البشير، الشقيق الأصغر للرئيس السوداني السابق عمر البشير، بعض الأسرار والخبايا، عن حياة الرئيس المعزول وحياة عائلته منذ نعومة أظفاره.

العالم – السودان

وفي حوار مع صحيفة "الصيحة" السوداينة، كشف شقيق البشير، أنه لم يتم إخبار الحاجة هدية (والدة الرئيس السابق) بإسقاط النظام واعتقال البشير واقتياده إلى سجن كوبر، حيث صرح بأنه لم يتم إخبارها لأنها كبيرة في السن، وكانت كلما تسأل عن عمر يقولون لها إنه مسافر، ولم تكن تعلم بسقوط حكمه، وكانت تظن أنه لم يزل رئيسا بعد.

وتابع قائلا: "الوالدة تنبأت بما سيحدث قبل 30 سنة، عندما أتى الناس لتهنئتها برئاسة عمر، قالت لهم تهنوني على ماذا.. أزهري الذي حرر البلاد من الإنجليز توفي في السجن".

وأضاف أن "والدته لم تستفسر عن سبب إخراجها من بيت الضيافة وذهابها إلى كافوري"، مشيرا إلى "أنها كانت دائما تقول إن هذه بيوت حكومة"، مبينا أن "عمر كان يمر عليها مرتين في اليوم، في الصباح كان يتناول معها شاي الصباح وفي المساء يزورها لتفقد أحوالها".

وبخصوص وفاتها وكيفية تقبل عمر البشير، وهو في السجن، خبر رحيلها، أفاد محمد حسن البشير أنه كان أمرا مؤلما له، قائلا إنها "عندما كانت تحتضر تقدم بطلب لزيارتها ولكن طلبه رفض، وتم السماح لعبد الله (أخ عمر البشير) بزيارتها لكن تحت حراسة مشددة".

وأوضح أنه وعقب ساعتين من الوفاة، حضر الرئيس السابق ووجد والدته مسجاة وجاهزة للدفن، فألقى عليها النظرة الأخيرة ولم يسمح له بالمشاركة في الجنازة.

إلى ذلك، أشار شقيق الرئيس السابق، إلى أنهم لم يتوقعوا هذا السقوط، وأن الأمر كان مفاجأة كبيرة، مضيفا أن المفاجأة الثانية هي حبس الرئيس في سجن كوبر، حيث توقعوا أن يتم وضعه في حبس إجباري في فيلا أو منزل، أما المفاجأة الثالثة فهي أن يقدم لمحاكمة ويتم وضعه في قفص الاتهام.

ووجّه محمد أصابع الاتهام إلى وزير الدفاع السوداني، ونائب الرئيس، الفريق عوض بن عوف، حيث قال إنه هو من قاد الانقلاب ضد البشير، مؤكدا أن "ما يتم تداوله بشأن تعرض الرئيس لخيانة من قبل مدير جهاز مخابراته وأمنه الفريق، صلاح قوش، ليس صحيحا".

كما كشف أيضا، أنه عرف عن طريق ابنته عن الإطاحة بالنظام في البلاد، حيث صرح بأن "ابنته اتصلت به وقالت له إنها عرفت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك تغييرا في النظام".

وأضاف أنه اتصل بعبد الله، لأنه كان في القيادة مع الرئيس البشير، فأخبره أن اللجنة الأمنية التي كلفها الرئيس أخبرتهم باستلامها السلطة، قائلا إن "الصدمة كانت كبيرة لحظتها".

وعزل الجيش السوداني البشير، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد أشهر من المظاهرات ضد حكمه الذي استمر 30 عاما، وأعلن المجلس العسكري الانتقالي الذي يدير السلطة في البلاد حاليا أن الرئيس المعزول يقبع مع آخرين من قادة نظامه في سجن كوبر.

0% ...

آخرالاخبار

العميد محبي: نقول للأميركي: الشعب الذي لديه كل هذه الثروات لماذا لديه عدد كبير من الفقراء؟ أليست السياسات الأميركية خاطئة؟


العميد محبي: التكلفة السنوية للتسليح الإيراني 1% بالنسبة للتسليح الأميركي


متحدثة الحكومة الإيرانية: خطاب الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة عكس عزة إيران واقتدارها


قاليباف: ردنا على الولايات المتحدة هو نفس ردنا السابق: جربوا لتتلقوا ردنا


إبراهيم عزيزي: حسابات اميركا الخاطئة ستواجه برد إيراني موجع


الرباعة الإيرانية مهسا بهشتي تتوج بالبرونزية في الألعاب الآسيوية


العميد محبي: ترصد الولايات المتحدة نحو 1100 مليار دولار للتسليح العسكري سنوياً


العميد محبي: لماذا تتواجد 800 قاعدة أميركية في الدول الأخرى من العالم؟ أي مبرر لهذه الميزانية؟


العميد محبي: نطلب من المراسلين و الاعلاميين إيصال هذه الرسالة للشعب الامريكي


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية العميد محبي للشعب الاميركي: ليس لدينا إمبراطورية إعلامية لكي نتحدث مع الشعب الاميركي متى ما نشاء


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية