عاجل:

استئناف الرحلات الجوية بين المغرب والكيان الصهيوني

الأحد ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
استئناف الرحلات الجوية بين المغرب والكيان الصهيوني
استأنفت وكالة السفر "الإسرائيلية" (Flying carpet) تنظيم رحلات مباشرة من الكيان الصهيوني إلى المغرب، وذلك بعد 20 عاما من توقفها.

العالم - المغرب

وذكرت صحيفة لندنية أن الرحلات الجوية تبدأ تكلفتها من 600 دولار أمريكي، وسيتم إجراء خمس رحلات شهريا من "تل أبيب" نحو الدار البيضاء ومراكش وطنجة ووجدة، عبر شركة طيران "إسرائيلية"، اعتبارا من أيار/مايو 2020.

وأضافت: "تتضمن إحدى الصيغ المقدمة للسائحين الإسرائيليين بسعر 1000 دولار أمريكي، في الرحلة المباشرة، تل أبيب-المغرب، التي تستغرق 7 ساعات بالإضافة إلى الإقامة في إحدى الفنادق مع وجبة إفطار".

وأفادت بأن وكالة السفر "الإسرائيلية" (Flying carpet) كانت قد تركت أنشطتها السياحية في المغرب بقرار من السلطات، وكان لها مكتب في الرباط، ونظمت العديد من الرحلات إلى مراكش، مضيفة: "هذا لم يمنعها من استئناف أنشطتها في المغرب من خلال الرحلات الجوية غير المباشرة، والتي كانت من فرنسا وإسبانيا".

ونقلت عن المجلة المغربية "La Vie Eco" إحصائية بأن "قرابة 80 ألف "إسرائيلي" قاموا بزيارة المغرب خلال عام 2018، على الرغم من عدم وجود رحلات جوية مباشرة بين البلدين".

ونوهت إلى أن المكتب الوطني للسياحة في المغرب، الذي ينظم حملات جذب السياح من جميع أنحاء العالم، ليس له أي نشاط في [إسرائيل]، لأن جميع الاتصالات مجمدة رسميا.

ووفقا لدراسة بحثية للمعهد الإسرائيلي للسياسات الخارجية الإقليمية، والمعروف باللغة العبرية باسم "ميتفيم" نشرها في تموز/يوليو من العام الماضي فإن "العلاقات بين المغرب و[إسرائيل] آخذة في التزايد".

وأكدت أن "التعاون الحالي بين [إسرائيل] والمغرب واسع نسبيا ومصالحهما المتبادلة قوية ودائمة"، موضحة أن "التعاون قائم على تاريخ اليهود المغاربة الذي استمر لأكثر من ألفي عام".

وأشارت الدراسة العبرية إلى أنه "على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية مشتركة، فإنه يوجد في المغرب آلاف المواطنين اليهود داخل أراضيه ويستضيف الكثير من الإسرائيليين كل عام".

ونوهت إلى أنه "يعيش اليوم حوالي مليون يهودي مغربي في [إسرائيل]، ويزور عشرات الآلاف من الإسرائيليين المغرب كل عام للسياحة أو التجارة أو الزيارات العائلية، كما هو الحال في علاقات إسرائيل مع الدول العربية الأخرى والإسلامية".

تاريخ العلاقات الثنائية

واستذكرت صحيفة "القدس العربي" تاريخ العلاقات الثنائية بين [إسرائيل] والمغرب والتي بدأت بالتقارب في عام 1976 عندما استضاف الملك الحسن الثاني، للمرة الأولى، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إسحاق رابين، الذي جاء لطلب المساعدة المحتملة من المغرب لتعزيز الحوار بين [إسرائيل]ومصر.

وبعد مرور عام، نظم المغرب اجتماعا سريا بين وزيري الخارجية المصري والإسرائيلي، ما مهد الطريق لزيارة السادات الشهيرة للكيان الصهيوني.

وفي أوائل التسعينيات، عززت اتفاقيات أوسلو العلاقات بينهما، وفي أيلول/سبتمبر 1993، زار رابين وبيريز المغرب في طريق عودتهما من حفل توقيع إعلان المبادئ مع منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، لتعزيز العلاقات الرسمية بين كيان الإحتلال والمغرب.

وزاد التعاون بين المغرب و واسرائيل الغاصب بقوة، حيث بدأتا تشهدان فترة من الرواج الاقتصادي المتبادل.

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران