عاجل:

كشف أسباب انتشار وباء قاتل محتمل خلال ساعات حول العالم

الإثنين ٢٨ أكتوبر ٢٠١٩
٠٥:١١ بتوقيت غرينتش
كشف أسباب انتشار وباء قاتل محتمل خلال ساعات حول العالم كشف تقرير هام أنه لا يوجد بلد مجهز بالكامل للتعامل مع الوباء العالمي القادم، الذي يمكن أن يغزو الكوكب خلال 36 ساعة ويقتل عشرات الملايين من البشر بسبب السفر المستمر، وفقا للعلماء.

العالممنوعات

ووجدت مراجعة أنظمة الرعاية الصحية الموجودة بالفعل حول العالم، أن 13 دولة فقط لديها الموارد اللازمة لمحاربة وباء "لا مفر منه".

ومن بين الدول التي احتلت المراتب الأولى: بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا وفرنسا وهولندا.

ولكن بالنظر إلى سرعة انتشار المرض المحتمل (شبيه الإنفلونزا)، يحذر الخبراء من أن البلدان هذه قد تكافح من أجل كبح المرض.

واعتُبر معظم دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إسبانيا وألمانيا وإيطاليا والنمسا والنرويج، "أكثر استعدادا"، بعد بريطانيا والولايات المتحدة.

وأعدّ علماء في مركز جامعة "جونز هوبكنز" للأمن الصحي، بالتعاون مع مبادرة "التهديد النووي" (NTI)، التقرير المعروف باسم "مؤشر الأمن الصحي العالمي" (GHS).

وفي التوصيات، قال فريق البحث إنه يتعين على الحكومات رصد الأموال لوضع الاستعدادات، مع إقامة محاكاة روتينية. كما دعا الخبراء إلى المزيد من الاستثمار الخاص في الاستعدادات للوباء، وقالوا إنه يتعين على الأمم المتحدة فعل المزيد لتنسيق الاستجابات عبر الحدود الدولية.

وقيّم العلماء كيفية تعامل البلدان في جميع أنحاء العالم مع الوباء المحتمل، من خلال النظر في مجموعة من العوامل: الدخل وأمن الحدود وأنظمة الرعاية الصحية، فضلا عن عوامل الخطر السياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، التي يمكن أن تحد من الاستجابة.

وبلغ متوسط درجة المؤشر الإجمالي أعلى قليلا من 40 من أصل 100، ما يشير إلى "نقاط ضعف كبيرة في الاستعداد". ولكن العلماء وجدوا أنه حتى بين 60 دولة ذات الدخل المرتفع، بالكاد تجاوز متوسط النتيجة 50 نقطة.

وكتب العلماء في التقرير: "إن المؤشر، الذي يمثل مقياسا للاستعداد العالمي، يستند إلى مبدأ أساسي: التهديد في أي مكان يمثل تهديدا في كل مكان. الأمراض المعدية القاتلة يمكن أن تنتقل بسرعة، وتعني زيادة التنقل العالمي من خلال السفر الجوي، أن تفشي الأمراض في بلد واحد يمكن أن ينتشر حول العالم في غضون ساعات".

ويأتي هذا التقرير بعد شهر من إصدار مجموعة يرأسها رئيس سابق لمنظمة الصحة العالمية، تحذيرا قويا بأن المرض "إكس" يلوح في الأفق.

وقال التقرير، الذي يحمل اسم "العالم في خطر"، إن الجهود الحالية للاستعداد لتفشي المرض في أعقاب الأزمات، "غير كافية على الإطلاق".

وأشار التقرير إلى الأضرار التي سببها وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 وأصاب ثلث سكان العالم وقتل 50 مليون فرد، وأوضح أن التطورات الحديثة في السفر الدولي ستساعد على انتشار المرض بشكل أسرع.

كما أودى وباء الإيبولا غرب إفريقيا، في الآونة الأخيرة، بحياة أكثر من 11000 شخص.

وأدى تفشي الفيروس المميت إلى مقتل 2100 شخص في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتزايد عدد القتلى.

وقال ليو أبروزيس، كبير المستشارين العالميين في وحدة المعلومات الاقتصادية، الذي ساعد في إعداد التقرير، إن البيانات الأخيرة ساعدت في تحديد الثغرات المهمة في الاستعداد العالمي، ويوفر المؤشر خارطة طريق لكيفية استجابة البلدان، ويعطي المانحين والممولين أداة لتوجيه مواردهم.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم