عاجل:

أفغانستان: زيارة المبعوث الأميركي لم تكن بهدف المصالحة

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
٠٢:١٦ بتوقيت غرينتش
أفغانستان: زيارة المبعوث الأميركي لم تكن بهدف المصالحة أكد مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب، اليوم الثلاثاء، أنّ زيارة المبعوث الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد، الأخيرة، لم تكن من أجل المصالحة.

العالم - افغانستان

وقال محب أنّ زيارة زاد لأفغانستان، كانت تهدف إلى إطلاق سراح أميركيين اثنين من أساتذة جامعة "كابول"، وليست من أجل المصالحة، مشدداً في الوقت عينه على أنّ بلاده تسعى للوصول إلى المصالحة بهدف إنهاء الحرب.

وكان خليل زاد قد زار كابول، قبل يومين، واجتمع بالسياسيين هناك، وبينما أشار سياسيون أفغان إلى أنّ زاد جاء للحديث حول المصالحة الأفغانية وتقييم الجهود المبذولة، نفى محب ذلك.

واعتبر محب، في مؤتمر صحافي في كابول، أنّ أي اتفاق بين "طالبان" وواشنطن "لن يأتي بالأمن لأفغانستان إلى أن تقوم باكستان بتشجيع طالبان على إلقاء السلاح، واختيار طريق الحوار".

وحول التقارير التي أوردتها بعض وسائل الإعلام، أخيراً، بأنّ "طالبان" طلبت مقابل الإفراج عن أستاذين أميركيين الإفراج عن أنس حقاني القيادي في شبكة "حقاني"، ونجل مؤسسها جلال الدين حقاني، أكد محب، هذه الأنباء، قائلاً "نعم إنّ طالبان طلبت ذلك، ولكن حتى الآن لم يتم الحديث بالقضية".

واتّهم مستشار الأمن القومي الأفغاني، أعضاء حركة "طالبان" بأنّهم "عملاء" لباكستان، مطالباً الحركة بتوضيح وتعريف علاقاتها بإسلام آباد.

واتهم "طالبان" بأنّها "تسعى من خلال جهود المصالحة إلى الحصول على بعض المصالح الشخصية"، مضيفاً أنّ "عدداً من القياديين داخل الحركة، بمن فيهم القيادي الملا ذاكر، قد انضم إلى صفوف تنظيم داعش بهدف مواصلة الحرب".

من جهة ثانية، أشار محب إلى أن "بكين أرجأت مؤتمر المصالحة الأفغانية بطلب منا، ونشكرها على ذلك وعلى ما تقوم به من جهود بصدد المصالحة الأفغانية".

وكان مصدر في المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية، يوم السبت، أنّ المؤتمر الذي كان مقرراً في العاصمة الصينية بكين، بين ممثلي "طالبان" وسياسيين أفغان، اليوم الثلاثاء، قد تأجّل إلى أجل غير معلوم.

وأكد المصدر أنّ "الحكومة الأفغانية كانت تخشى أن تكون نتيجة مؤتمر بكين مثل اجتماع موسكو الذي شارك فيه سياسيون أفغان، من دون مشاركة الحكومة".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم


بزشكيان: لا يمكن تدمير شعب عريق ومتحضر كالشعب الإيراني


الرئيس مسعود بزشكيان في شرحه لبرامج اليوم الأول من زيارته إلى نيويورك: دافعت عن حقانية الشعب الإيراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة