عاجل:

إعدام مصري مقيم في الكويت قتل زوجته اللبنانية

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
إعدام مصري مقيم في الكويت قتل زوجته اللبنانية قضت محكمة التمييز في الكويت، اليوم الثلاثاء، برفض الطعن المقدم من المقيم المصري الذي أقدم على قتل زوجته اللبنانية طعنا بسكين داخل مسكنهما.

العالم_حوادث

وكان الجاني قد طعن بحكم محكمة الاستئناف القاضي بإعدامه شنقا عن تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلا أن محكمة التمييز قضت برفض طعنه وبتأييد حكم إعدامه بحسب موقع "الأنباء" الكويتي.

وترجع الواقعة إلى مطلع أغسطس العام قبل الماضي، حيث سيطر رجال الأمن والمباحث على المتهم وألقوا القبض عليه بعدما دخل بحالة هستيرية ونزل الشارع حاملا سكينا ونسخة من القرآن.

وأرجع الجاني جريمته في التحقيق إلى أن زوجته أغضبته لما حاولت ضربه بقطعة زجاجية مخصصة لحمل الورد بعدما طلب منها القسم على المصحف بعدم علاقتها بشخصين شاهدهما ينزلان من سلم البيت لحظة وجود الأبناء لدى الجيران، مضيفا أنه التقط القطعة الزجاجية وضربها بها ثم تناول سكينا وطعنها بها حتى فارقت الحياة.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة