عاجل:

مقتل 3 جنود و65 عنصرا من طالبان في افغانستان

السبت ٠٩ نوفمبر ٢٠١٩
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
مقتل 3 جنود و65 عنصرا من طالبان في افغانستان قتل 3 جنود أفغان و65 عنصرا من حركة "طالبان"، خلال عمليات عسكرية ومواجهات بثلاث ولايات، اليوم السبت، حيث تنفيذ "غارة جوية على حي محمد أغا بولاية لوغار، نتج عنها مقتل 4 من إرهابيي طالبان".

العالم-افغانستان

وذكرت وزارة الدفاع الأفغانية، عبر حسابها على "تويتر"، أنه "نتيجة لعملية خاصة من قوات الأمن والدفاع الوطني في حي غيزاب بولاية أورزغان، قتل 43 من إرهابيي طالبان، فيما تمت مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر".

وأضافت أنه "نتيجة لصدام بين القوات وارهابيي طالبان في حي شاوالي كوت بولاية قندهار، قتل 18 من إرهابيي طالبان وأصيب واحد، فيما استشهد 3 جنود شجعان من قوات الدفاع والأمن الوطني".

وتعاني أفغانستان صدامات مسلحة متكررة ومعارك عنيفة بين القوات الأمنية الداخلية مدعومة بقوات أمريكية وقوات أخرى من حلف شمال الأطلسي (ناتو) من جهة، وبين حركة طالبان التي تسيطر على مساحات كبيرة من البلاد، في وقت يقوم تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول) بتقوية نفوذه باستمرار في هذه الدولة.

وأظهر أحدث تقرير نشرته الأمم المتحدة، منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ارتفاعا قياسيا في عدد الضحايا المدنيين بأفغانستان، ولفت إلى أن الصيف الماضي، كان الأكثر دموية بالخمس سنوات الأخيرة حيث ازداد معه نسبة الخسائر البشرية 42 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.

وأشار التقرير إلى أنه "خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 قامت البعثة الأممية، بتوثيق 8239 ضحية مدنية (563 2 قتيلا و5676 جريحا)، وهي مستويات عالية مماثلة من الأضرار التي لحقت بالسكان المدنيين الأفغان في التسعة أشهر الأولى من عام 2014 حتى الوقت الحاضر.

يذكر أن مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان توقفت بقرار مفاجئ من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي، في وقت كان الطرفان قاب قوسين أو أدنى من التوقيع على مسودة تفاهم جرى التوصل له خلال 9 جولات من المباحثات الشاقة استمرت لنحو سنة كاملة وعزز الآمال بإنهاء 19 عاما من الحرب في أفغانستان.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان