عاجل:

باوامر ترامب... المصالحة الخليجية بلغت مرحلة 'متقدمة'

الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
٠٨:٥٨ بتوقيت غرينتش
باوامر ترامب... المصالحة الخليجية بلغت مرحلة 'متقدمة' في مفاجأة جديدة وتأكيدا على الأنباء المتداولة بشأن قرب انتهاء الأزمة بين دول الخليج الفارسي قطر والامارات والبحرين من جهة وقطر من جهة اخرى، كشف مصدر حكومي في العاصمة الأميركية واشنطن، أن المصالحة  “بلغت مرحلة متقدمة”، وسط جهود تقودها امريكا بأوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب.

العالم- قطر

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لموقع “الحرة”، الخميس، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كلف السفير الأميركي في الرياض، الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، ودبلوماسيين آخرين في وزارة الخارجية ومسؤولين في البيت الأبيض “تنسيق الأمور بعيدا عن الأضواء وفي شكل سرّي لتحقيق مصالحة خليجية – خليجية”.

وأضاف المصدر الأميركي أن “مساعي ووساطات حصلت وتتواصل حتى الآن بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد”.

وأردف قائلا إن زيارة السيسي للإمارات جاءت في إطار التحضير لـ”قمة مصالحة ترغب الإدارة الأميركية في إبرامها خلال اجتماع يحضره القادة الخليجيون في الولايات المتحدة، وربما في مقر كامب ديفيد السنة المقبلة”.

وكان السيسي وصل، الأربعاء، العاصمة الإماراتية، أبوظبي، حيث التقى ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، محمد بن زايد آل نهيان، دون أن يتضمن البيان الرسمي للزيارة الصادر عن الطرفين أي إشارة للأزمة مع الدوحة.

وذكر المصدر الحكومي في العاصمة واشنطن أن “الأمور بلغت مرحلة متقدمة” رغم الكثير من العراقيل، إلا أنها باتت “تحظى بتأييد مشروط من دول سلطنة عمان والكويت والإمارات وخصوصا مصر”، والتي وافقت “ضمنيا على المبادرة وأيدتها”.

وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى واشنطن، حيث بحث مع نظيره الأميركي، مايك بومبيو، أهمية وحدة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي”.

وفي تصريح عقب اللقاء الثلاثاء، رد وزير الخارجية القطري على سؤال “للحرة” بشأن المصالحة، إنه تم الحديث “عن الخلاف الخليجي المستمر منذ أكثر من سنتين”.

اقرأ أيضاً: شيخ قطري من الأسرة الحاكمة يتجاوب من الأنباء المتداولة عن “المصالحة”.. وهذا ما قاله عن صاحب القرار النهائي

وأعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن عن تقدير الدوحة للجهود الأميركية “للمحافظة على وحدة مجلس التعاون”، مؤكدا أن دولة “قطر منفتحة دوما على الحوار وأبدت استعدادها لبدء حوار غير مشروط مبني على احترام سيادة الدول..”.

ومباحثات الوزير القطري مع بومبيو جاءت بعد أيام على زيارة وزير الدفاع القطري، خالد بن محمد العطية، لواشنطن، ما دفع مراقبون إلى الاعتبار أن هذه الزيارات تأتي في سياق الجهود الأميركية الحثيثة لإنهاء الأزمة الخليجية.

وقال مسؤول آخر في الحكومة الأميركية “للحرة” إن “النزاع في الخليج (الفارسي) استمر لفترة طويلة”، مضيفا أن “الولايات المتحدة تعتقد أن حل هذا النزاع يصب في مصلحة جميع الأطراف في المنطقة وكذلك في مصلحة الولايات المتحدة الأميركية”.

وشدد على أن هذا النزاع “يخدم خصومنا فقط ويضر بمصالحنا المشتركة”، قبل أن يستطرد قائلا “الآن أكثر من أي وقت مضى من الضروري أن يتحد مجلس التعاون الخليجي ضد التهديدات الإقليمية وأن وحدة الخليج (الفارسي) ضرورية لمواجهة النفوذ الإيراني الخبيث ومكافحة الإرهاب وضمان مستقبل مزدهر لجميع شركائنا الخليجيين”.

وختم المسؤول الأميركي “لدينا عمل مهم يجب القيام به معاً ونريد أن نرى الأطراف المعنية تقوم بحل هذا النزاع”.

إشارات سابقة

وبعيدا عن واشنطن وأروقة الإدارة الأميركية، شهدت الأيام الماضية تطورات في منطقة الخليج (الفارسي)، اعتبر أيضا أنها تأتي في سياق المؤشرات على قرب انتهاء الأزمة.

ومن بين هذه المؤشرات، تراجع السعودية والإمارات والبحرين عن مقاطعة البطولة الخليجية المقامة في الدوحة، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها منتخبات هذه الدول في بطولة مقامة على أراضي قطر منذ الأزمة.

كما أثارت تغريدة لأستاذ العلوم السياسية في الإمارات، عبدالخالق عبدالله، الذي يعتبر مقربا من دوائر صناعة القرار، تفاعلا وساعا، إذ اعتبرت مؤشر جديد على قرب التوصل لمصالحة خليجية.

وقال عبدالله، في تغريدته الثلاثاء الماضي، “أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بقرب مما تتوقعون”، قبل أن يطلق سلسلة أخرى من التغريدات بشأن المصالحة المرتقبة.

وفي مداخلة على شاشة “الحرة” للتعليق على تغريدته، قال عبدالله إن “الخلاف الخليجي-الخليجي ربما بات في دقائقه الأخيرة”، مشيرا إلى أن هذه الأزمة “امتدت طويلا.. وهناك الآن نية صادقة لحلحلة الخلاف”.

وأضاف إن قرار مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في “كأس الخليج (الفارسي) 24” في قطر يعتبر “بادرة مهمة جدا تعكس هذه النية الصادقة”.

وأكد عبدالله أن القرار ليس بـ”رياضي إطلاقا ” بل هو “قرار سياسي في المقام الأول”، معبرا عن أمله أن يفتح ذلك الباب لسفر لجماهير الرياضية لدعم منتخباتها في الدوحة، ما يؤشر إلى رفع منع السفر إلى قطر.

وأعرب عن اعتقاده أن المنطقة الخليجية باتت أمام “تطورات ربما مهمة.. أخيرا سنرى هذا الخلاف الخليجي وقد انطوى ونرى الأخوة الخليجية وقد تلاحمت من جديد”.

وردا على سؤال بشأن المؤشرات التي استند إليها، قال إن من أبرز هذه المعطيات “أن هناك قرار مؤخرا لتخفيف أو حتى وقف الحملات الإعلامية المتبادلة”، مضيفا أن هذا ما انعكس فعلا في الفضاء الإعلامي التابع للدول المعنية بالأزمة.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع


حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق


الناطق باسم حماس حازم قاسم: نؤكد أن الحركة لديها الجاهزية التامة لتنفيذ خارطة طريق متفق عليها مع مجلس السلام بشأن خطة السلام في قطاع غزة