عاجل:

امامي كاشاني: الاستكبار يبحث عن مآربه ولا يهمه الدين

الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
امامي كاشاني: الاستكبار يبحث عن مآربه ولا يهمه الدين أكد خطيب جمعة طهران المؤقت، آية الله محمد امامي كاشاني، ان الاستكبار يبحث عن مصالحه ومآربه ولا يكترث للدين والمذهب والشيعة والسنة واليهود، لأنه يعارض الجميع، واذا حصل على الاموال فلا مشكلة لديه معهم، ولكنه إن لم يحقق مآربه فهو يعارضهم جميعا.

العالم - ايران

وفي خطبتي صلاة الجمعة، أشار آية الله امامي كاشاني الى مناسبة اسبوع الوحدة (من 10 الى 17 ربيع الاول)، مؤكدا على ضرورة احتفاء الشيعة والسنة بهذه المناسبة.

وأضاف: ان النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله) كان أسوة وكله حق ونور وهو مثال للانسان الكامل موضحا ان الانسان الكامل يحمل صفات خاصة ليكون أسوة للآخرين، والانبياء كانوا من تلك النماذج.

وشدد على انه علينا جميعا ان نتشبه بالنبي الاكرم (صلى الله عليه وآله) سواء في الخلق والتصرفات موضحا: ان رسول الله وقبل ان يكون حاكما للمسلمين ورسولا لرب العالمين كان انسانا تجلت فيه جميع الاسماء الحسنى.
وتابع: ان الوحدة بين المسلمين طرحت قبل انتصار الثورة الاسلامية من قبل كبار علماء الشيعة والسنة، الا انها حظيت بأهمية اكبر في وقتنا الحاضر.

وأكمل: اذا انتشرت المودة بين افراد الامة ولم يسودها الحقد والعداوة فلن يتمكن العدو ان يتسلط عليها لذلك لا ينبغي ان تحمل القلوب صدأ الحقد.

وبيّن امامي كاشاني: ان الذين شنوا العدوان على اليمن وفلسطين وقتلوا النساء والاطفال والشباب والشيوخ، انما هم بصدد القضاء على الاسلام، وان ايديهم تلطخت بدماء هؤلاء المدنيين، وشكلت ممارساتهم هذه إهانة لجميع العالم الاسلامي والشعوب الاسلامية.

وأوضح ان خطة العدو تتمثل في منع الاتحاد بين شعوب العالم الاسلامي، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تقل ابدا بمحو الشعب اليهودي بل اننا نعتقد ان الصهاينة ليسوا بيهود ولا نصارى، وانما هم اعداء الله واعداء الانسانية واعداء جميع القيم.

ونوه الى ان الاستكبار بصدد تحقيق مآربه ومصالحه ولا يكترث مطلقا بالدين والمذهب والشيعة والسنة واليهود، لأنه يعارض الجميع، واذا اعطوه الاموال فلا مشكلة لديه معهم، ولكن ان لم يحقق مآربه فإنه يعارض الجميع.

وبشأن الاوضاع في العراق، قال امامي كاشاني: توجد في العراق مرجعية قوية، والشعب العراقي بوعيه واهتمامه بالمرجعية، تمكن من وأد الفتنة التي تم التخطيط لها في العراق، وأردف: يحق للشعب العراقي ان يدلي برأيه ويحتج على الغلاء، ويحق للعراقيين ان ينتقدوا الادارة غير السليمة لبلادهم.

وشدد انه يتوجب علينا ان لا نخشى الاعداء وان نلقي كلامنا بشجاعة، وان نعمل على تحقيق اهدافنا الاساسية. وإن بلغت الجمهورية الاسلامية الى العظمة الراهنة فإنما حققت ذلك بسبب دماء الشهداء والمضحين والمقاومة لصد التغلغل.

0% ...

آخرالاخبار

السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وسائل إعلام أوكرانية: وقوع سلسلة انفجارات في كييف بالتزامن مع إعلان حالة التأهب الجوي


وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو: ندين التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين


الخارجية العراقية: القوات الأميركية أنهت انسحابها تماما من العراق


"فارس": الصور المأخوذة عبر الأقمار الصناعية لمضيق هرمز تُظهر خلو مسار العبور من السفن بخلاف ادعاء ترامب


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا


5 مصابين في قصف من مسيرة لخيمة نازحين في محيط سوق حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة