عاجل:

الأسد يتحدى واشنطن ويعلن الحرب على قسد والأمريكان

الأربعاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
الأسد يتحدى واشنطن ويعلن الحرب على قسد والأمريكان أعلنت الحكومة السورية رسميا أنها بدأت بقصفت وتدمير خطوط ومراكز تكرير وصهاريج النفط الذي تهربه ميليشيات قسد إلى أربيل وجرابلس، وقالت أنه من اليوم وصاعدا ممنوع تهريب نفطة نفط واحدة.

العالم - سوريا

ونقلت وكالة "سانا" في الحسكة عن مصدر ميداني قوله إنه بعد التحقق من قيام بعض التنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق إلى النظام التركي الذي يدعون أنه عدوهم الأساسي تم صباح اليوم تدمير مجموعات من هذه الصهاريج ومراكز تكرير النفط.

وأكد المصدر أنه سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي عملية تهريب للنفط المسروق من الأراضي السورية إلى خارج سورية.

يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت إبقاء عدد من قواتها شرق الفرات حول حقول النفط السورية ودعم الوحدات الكردية مثل قسد (قوات سوريا الديمقراطية)، فيما كانت دمشق وقسد اتفقتا في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي على دخول الجيش السوري إلى شرق الفرات لوقت الهجوم التركي الذي بدأ في التاسع من شهر أكتوبر، ثم سرعان ما انقلبت قسد على الاتفاق عندما تراجعت واشنطن عن انسحابها كليا من سوريا وابقت على بعض قواتها بجانب حقول النفط السورية.

الهجوم السوري على مراكز تهريب النفط من قبل قسد والأمريكان فاجأ واشنطن وتركيا والأكراد مجتمعين حيث جاء الاستهداف ليوقف عمليات السرقة المنظمة بقيادة واشنطن للنقط وبيعه لتركيا.

وكانت الحكومة الروسية قالت أمس الثلاثاء أن الوحدات الكردية كانت منفتحة على الحوار والتعاون عندما أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من سوريا، ولكن بعد تراجع وشانطن عن قرارها، انتقلوا مرة أخرى إلى مواقف كانت غير بناءة إلى حد ما.

ونصح وزير الخار جية الروسي سيرغي لافروف الوحدات الكردية بعدم الانخراط بممارسات مريبة بشكل انتهازي.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيسلندي غودلاغور تور توردارسون في موسكو أمس الثلاثاء: “لا توجد لدينا معلومات بأن تركيا تعتزم انتهاك مذكرة سوتشي بشأن شمال شرق سوريا، بخلاف ما يزعمه الأكراد”.

وأضاف: “أنصح “قوات سوريا الديمقراطية” والقيادة السياسية الكردية عموما بالوفاء بوعودهم، لأننا فور إبرام مذكرة 22 أكتوبر حصلنا على الموافقة على تنفيذها من رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد وكذلك من القيادة الكردية، التي أكدت بقوة أنها ستتعاون (في تنفيذها)”.

وشدد لافروف على أنه لا يمكن ضمان حقوق الأكراد إلا في إطار سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وحث “قوات سوريا الديمقراطية” على الدخول في حوار شامل متكامل مع الحكومة السورية، معتبرا أن اهتمام الأكراد بهذا الحوار وبالمذكرة الروسية التركية قل بعد تراجع واشنطن عن قرار سحب قواتها من الشمال السوري، وقال:”عندما أعلن الأمريكيون رحيلهم عن سوريا، عبر (الأكراد) على الفور عن استعدادهم لمثل هذا الحوار، ثم انتقلوا مرة أخرى إلى مواقف كانت غير بناءة إلى حد ما، لذا فإنني أنصح زملاءنا الأكراد بأن يكونوا ثابتين في مواقفهم ولا يحاولوا بشكل انتهازي الانخراط في ممارسات مريبة”.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً