عاجل:

نواب اردنيون يطالبون الحكومة بالضغط على ليبيا

الأربعاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٩
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
نواب اردنيون يطالبون الحكومة بالضغط على ليبيا طالب نواب أردنيون حكومة بلادهم بالضغط على نظيرتها الليبية، لتسديد ديون متراكمة عليها لصالح مستشفيات ومنشآت سياحية في البلاد.

ووجه عدد من النواب، الثلاثاء، مذكرة نيابية للحكومة، تبناها النائب عبد القادر الأزايدة، ووقع عليها عدد من زملائه، تطالب بالضغط على الحكومة الليبيبة بشتى السبل من أجل سداد وتحصيل المبالغ المستحقة على الليبيين لصالح المنشآت الأردنية من فنادق وأجنحة فندقية ومستشفيات وغيرها.

وكانت جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن قد طالبت في وقت سابق الحكومة بمساعدتها في تحصيل الديون المستحقة للمستشفيات الخاصة على الحكومة الليبية.

وقال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، فوزي الحموري، إن ملف الديون الليبية المستحقة للمستشفيات الخاصة لا يزال يراوح مكانه، بسبب عدم التزام الحكومة الليبية بما تعهدت به في الاتفاق الذي وقعته مع الحكومة الأردنية في شهر يناير 2018.

وأضاف أن قطاع المستشفيات الخاصة بات يعاني المزيد من الضغوطات والصعوبات التي تهدد سير أعماله نتيجة عدم تسديد ديونه المستحقة على الحكومة الليبية والتي تبلغ 220 مليون دولار.

0% ...

آخرالاخبار

حماس: إعلان 'مجلس السلام' عدم تعامله مع الأونروا ينسجم مع موقف تل ابیب


العامري: على الحكومة العراقية أن تستجيب لإرادة الشعب العراقي والتراجع عن هذا القرار الجائر


العامري: نهيب بالحكومة العراقية عدم الاستجابة للقرار الظالم وهو أول اختبار لتحقيق السيادة الكاملة والشاملة


الأمين العام لمنظمة "بدر" هادي العامري : نرفض ونستنكر بأشد العبارات الحصار الظالم على إيران من قبل أميركا ولاسيما الحصار الأخير على الرحلات الجوية


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: هناك حلول عدة غير عسكرية للرد بالمثل وسيتم تطبيقها على بعض المطارات إذا لزم الأمر


المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: ننفي الادعاء بأن إيران ستتخذ إجراءً عسكريًا ردًا على القيود الجوية الأخيرة


نواب البصرة في البرلمان العراقي يمهلون الحكومة 48 ساعة لاتخاذ موقف بشأن قضية إغلاق المطارات بوجه الطيران الإيراني


مصادر فلسطينية: زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة


الرئيس التركي: مكان مجرمي الحرب ليس منبر الأمم المتحدة بل قاعات المحاكم التي سيُحاسبون فيها على الجرائم التي ارتكبوها والدماء التي سفكوها