عاجل:

السلطان قابوس يتلقى رسالة خطية من الملك السعودي

الخميس ٠٥ ديسمبر ٢٠١٩
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
السلطان قابوس يتلقى رسالة خطية من الملك السعودي

تلقى قابوس بن سعيد سلطان عمان رسالة خطية من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز تتعلق بالدعوة لحضور قمة قادة دول مجلس التعاون الأربعين المزمع عقدها بالرياض خلال هذا الشهر.

العالم - سلطنة عمان

وتسلم الرسالة فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء، وذلك خلال استقباله أمس الاربعاء عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون .

تناول اللقاء تبادل وجهات النظر حيال القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة القادمة التي من شأنها أن توطد المزيد من التعاون والتنسيق حفاظا على منجزات دول المجلس.

من جانبه أعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن التمنيات الطيبة والشكر لمقام السلطان قابوس للدعم المستمر والمتواصل لمجلس التعاون وأمانته العامة بما يخدم المصالح الخليجية المشتركة.

وحضر المقابلة يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة