تفاصيل اول مناظرة تلفزيونية للانتخابات الرئاسية في الجزائر

السبت ٠٧ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
تفاصيل اول مناظرة تلفزيونية للانتخابات الرئاسية في الجزائر نظمت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر أول مناظرة رئاسية في تاريخ الجزائر، بين المترشحين الخمسة مساء الجمعة.

العالم - الجزائر

وتداول كل من على بن فليس، وعبد المجيد تبون، وبلعيد عبد العزيز، وعبد القادر بن قرينة، وعز الدين ميهوبي على الإجابة على عشرات الأسئلة في مختلف المجالات.

تعديل الدستور

تعهد المرشح ورئيس جبهة المستقبل بلعيد عبد العزيز بتعديل الدستور بمجرد فوزه في الرئاسيات، وهذا بعد فتح نقاش شامل مع كل الحساسيات السياسية والجمعوية، لجعل الدستور على مقاس الشعب عوض مقاس الرئيس كما كان معمولا به.

وحول ذات النقطة تعهد رئيس الحكومة السابق على بن فليس بتحويل النظام الجزائري إلى نظام شبه رئاسي، تساءل فيه حكومة الأغلبية أسبوعيا من طرف البرلمان.

من جهته التزم عبد المجيد تبون بالفصل بين المؤسسات، وتعزيز الرقابة في الدستور الجديد.

ومن جانبه التزم عز الدين ميهوبي في ذات الموضوع، بإشراك الجميع في صياغة دستور يجنب الجزائر هزّات سياسة كالتي تعيشها الآن، وهذا بعدم تقديس رئيس الجمهورية، وبضمان استقلالية السلطة التشريعية.

أما عبد القادر بن قرينة فتعهد بصياغة دستور يحترم مرجعية بيان أول نوفمبر 1954، وكذلك حراك 22 فبراير، يتكفل فيه رئيس الجمهورية بتسيير الأمن والسياسة الخارجية، فيما يعنى رئيس الحكومة بالشؤون اليومية.

الحوار الجاد

وتعهد جميع المترشحين بفتح حوار جاد مع جميع الفاعلين في الطبقة السياسية مهما كانت توجهاتهم، في حال اختارهم الشعب يوم 12 ديسمبر.

وفي الشق الاجتماعي، تعهد بن فليس بتحديد من يستحق دعم الدولة، ورفع الدعم عن الاغنياء، فيما وعد تبون بإعفاء أصحاب المداخيل الضعيفة من دفع الضرائب، كما اقترح بلعيد عبد العزيز بإحصاء الفقراء بشكل دقيق وتخصيصهم بدعم عاجل.

وفي ذات الاتجاه سار ميهوبي حيث وعد بتكفل حقيقي بالفئات المعوزة، وبوقف التلاعب الحاصل حول السكنات الاجتماعية التي تذهب لغير مستحقيها، أما بن قرينة فتعهد بتجنب كل مظاهر إذلال الفقراء، واستغلالهم لملء القاعات خلال الحملات الانتخابية مقابل بعض الأموال.

السياسة الخارجية

وفيما يخرج ملف السياسة الخارجية، أجمع المترشحون على ضرورة احترام مبدأ المعاملة بالمثل.

إذ شدد بن فليس على رفضه التام تدخل الأجانب في الشأن الجزائري، متعهدا بالتخلص من شخصنة الدبلوماسية التي عرفتها البلاد في عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، معترفا في شق آخر بصعوبة استرجاع الأموال المنهوبة والمتواجدة في بنوك عالمية.

بينما أسهب عز الدين ميهوبي في الحديث عن عقيدة الخارجية الجزائرية، المتمثلة في الاحترام المتبادل والندية والخطوط الحمراء التي لا يحق لأحد أن يتدخل فيها، وفيما يخص الأموال الجزائرية الموجودة في الخارج ربط ميهوبي إمكانية استرجاعها بتعاون المتهمين بتهريب أموال ضخمة في عهد بوتفليقة.

أما رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة فقد وعد بالعمل على استرجاع الجزائر لمكانهتا دولة محورية في المنطقة، والسعي لإيجاد حلول في مختلف الأزمات المحيطة بالحدود الجزائرية، كاشفا عن رغبته في دعوة الشعب إلى استفتاء عام، يطالبه فيه بالموافقة على إطلاق سراح أصحاب المال مقابل استرجاع الملايير التي خزنت في بنوك في عواصم مختلفة.

وفي ذات السياق أكد رئيس جبهة المستقبل على ضرورة دعم البلدان المستعمرة وعلى رأسها فلسطين، داعيا للتفتح على أفريقيا بشكل أكبر.

من جهته، أكد عبد المجيد تبون رغبته في استرجاع أمجاد الدبلوماسية الجزائرية، ودورها المحوري، كما أشار الوزير الأول السابق إلى ضرورة التركيز على الاقتصاد في العمل الدبلوماسي، مكررا وعده باسترجاع الأموال المسروقة، دون أن يكشف عن كيفية استرجاعها.

وفي الشق الاقتصادي تعهد المترشحون بالعمل على الخروج من التبعية للمحروقات و الاستثمار في العامل البشري، وهذا بتطوير قطاعات السياحة والفلاحة، وكذلك السعي لاسترجاع الأموال المتداولة في السوق السوداء.

وهذا ما غاب عن المناظرة؟

وقد افتقدت أول مناظرة في تاريخ الرئاسيات في الجزائر، للتفاعل بين المترشحين، أو بين المترشحين والصحافة.

الشيء الذي خلق نوعا من الرتابة، ليبقى موعد 12 ديسمبر مفصليا لمعرفة مدى نجاح المترشحين الخمسة في إقناع الشعب الجزائري بضرورة الانتخاب، خاصة مع تواصل مسيرات الحراك الرافضة لاستحقاق 12 ديسمبر.

وبدأت احتجاجات بالجزائر، في فبراير/ شباط الماضي، مع استعداد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للترشح لفترة أخرى في انتخابات كان من المقرر إجراؤها في يوليو/تموز الماضي.

وفي أبريل/ نيسان، تنحى بوتفليقة مع سحب الجيش دعمه وبدء السلطات في اعتقال حلفائه ومسؤولين كبار آخرين ورجال أعمال في اتهامات فساد.

ثم أُرجئت انتخابات يوليو/ تموز، مما تسبب في أزمة دستورية مع استمرار الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح في السلطة، وقررت لاحقا في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان