عاجل:

البرلمان التونسي يعاني من فوضى تهدد تشكيل الحكومة

الأحد ٠٨ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
 البرلمان التونسي يعاني من فوضى تهدد تشكيل الحكومة عقد البرلمان التونسي جلسته، اليوم الأحد، في إحدى الصالات الفرعية، بعد نشوب حالة من الفوضى تحت قبة القاعة الرئيسية للبرلمان.

العالم - تونس

وتعتصم رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسى، بالإضافة إلى عدد من نواب البرلمان التونسي في القاعة الرئيسية، احتجاجا على تعرضها "للإساءة" من قبل إحدى النائبات عن حركة النهضة، ما أجبر البرلمان إلى عقد جلسته في قاعة فرعية.

ويدخل الاعتصام المفتوح يومه الرابع على التوالي وسط تحذيرات من أن هذه الأزمة البرلمانية من الممكن أن تؤخر أو تؤجل تشكيل الحكومة التونسية المرتقبة.

وأعلنت عبير موسى وأعضاء من حزبها من منصة البرلمان استمرارهم في الاعتصام المفتوح، وطالبت رئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بالاعتذار الرسمي.

وسادت حالة من الفوضى أثناء رفع أحد البرلمانيين التونسيين والنائب عن ائتلاف الكرامة راشد الخياري "شعار رابعة" أمام الكاميرات المتلفزة وخلال إلقاء كلمة عبير موسى.

ونوه الخبير السياسي التونسي الجمعي القاسمي، بحسب "أردو بوينت"، من أن هذه الأحداث سيكون لها أثر على تشكيل الحكومة القادمة حيث قال "هذا الخلاف مرشح لمزيد من التصعيد، خاصة أن حركة النهضة ترفض الاعتذار بشكل صريح عما بدر من نائبها"، متابعا "النهضة في مأزق حقيقي، فهي المعنية بتشكيل هذه الحكومة، واختارت الجملي لذلك، وتسعى لحزام برلماني وسياسي أيضا، لكنها لم تتمكن حتى الآن لم تحصل عليه".

واعتبر الخبير القاسمي أن "الجملي يبحث عن حزام سياسي في حده الأدنى وهو 109 أصوات لتمرير تشكيلة الحكومة، لكن المؤشرات توضح أن الجملي سيشكل الحكومة في الآجال الدستورية المحددة، لكنها ستكون حكومة هشّة غير متوازنة، وفاقدة لحزام برلماني يمكنها من استمرارية العمل".

ونوه القاسمي إلى أن "غالبية القوى ترفض المشاركة في هذه الحكومة، مثل التيار الديمقراطي، وحركة الشعب، وتحيا تونس، والدستوري الحر، ما يعني أنه لم يتبق أمام الجملي سوى الذهاب لحزب قلب تونس الذي حل ثانيا، عله يجد حزاما أمنيا ولو هشا قادرا على توفير 109 أصوات الضرورية لنيل ثقة البرلمان".

ووقع اختيار حركة النهضة على المهندس الزراعي الحبيب الجملي (معروف بعدم انتمائه سياسيا أو حزبيا) لرئاسة الحكومة التونسية المقبلة، وتسلم تكليفه من الرئيس التونسي قيس سعيد في 16 نوفمبر الماضي، وتم إعطاء الجملي مدة شهر واحد فقط لتشكيل الحكومة قابلة للتجديد لمرة واحد، وفي حال فشله يعطي الدستور التونسي الرئيس الحق باختيار رئيس وزراء ووزراء جدد بالتشاور مع التيارات السياسية.

0% ...

آخرالاخبار

لافروف يتهم غوتيريش بخدمته لمصالح الدول الغربية


إيران وروسيا تفتحان آفاقاً جديدة للتعاون الثقافي والفني


القوات الجوية الأوكرانية: روسيا هاجمت أوكرانيا الليلة الماضية بـ170 مسيرة تم اعتراض 147 منها


سموتريتش لـ"يديعوت أحرونوت": يجب الخروج إلى حرب في الضفة وأن نفعل بها ما فعلناه بقطاع غزة ونفكك السلطة


فوز المنتخب الوطني الإيراني للكرة الطائرة اليوم في أولى مبارياته ضمن دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا على قرغيزستان بنتيجة 3 - 0.


مصادر فلسطينية: إصابة فتاة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة


مصادر فلسطينية: الاحتلال يشدد من إجراءاته على الحواجز بالضفة الغربية يعرقل وصول الأهالي إلى أماكن عملهم


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف دوحة_كفررمان في جنوب لبنان


وول ستريت جورنال: تراجع تأييد ترامب إلى 37%، في أدنى مستوى يسجله أي رئيس أمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي منذ بدء استطلاعات الصحيفة عام 1990


وكالة النقل الجوي الروسية: رفع قيود الاستقبال والإقلاع للطائرات في مطار سوتشي


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران