عاجل:

سلمان يقرّ ميزانية عام 2020..كم يتوقع نسبة العجز فيها؟

الإثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
سلمان يقرّ ميزانية عام 2020..كم يتوقع نسبة العجز فيها؟ قلّصت السعودية نفقاتها المتوقعة للعام الفين وعشرين لتبلغ نحو الف وعشرين مليار ريال سعودي أي حوالي مئتين واثنين وسبعين مليار دولار، ضمن موازنة بعجز يتوقع أن يصل إلى خمسين مليار دولار.

العالم - السعودية

وقال بيان حكومي خلال جلسة لمجلس الوزراء التي ترأسها الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إن النفقات الفعلية في العام الفين وتسعة عشر بلغت نحو مئتين وتسعة وسبعين مليار دولار بينما وصل العجز إلى خمسة وثلاثين مليار دولار.

واشارت وزارة المالية السعودية في أرقام ميزانية العام الفين وتسعة عشر الفعلية الى ان المديونية بلغت حتى نهاية العام الفين وتسعة عشر نحو ستمئة وثمانية وسبعين مليار ريال لتشكل اربعة وعشرين بالمئة من الناتج المحلي.

وتضمنت الميزانية عجزا يعادل اربعة فاصل سبعة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. يشار الى ان العدوان على اليمن وتكاليفه يشكل عبئا كبيرا على الميزانية السعودية.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة