عاجل:

ترقب سوداني لمظاهرات ضد الحكومة الإنتقالية.. ودعوات لعدم المشاركة

الثلاثاء ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
ترقب سوداني لمظاهرات ضد الحكومة الإنتقالية.. ودعوات لعدم المشاركة
تشهد الساحة السياسية بالسودان حالة من الترقب الواسع للمظاهرات التي دعت لها أحزاب وتيارات إسلامية في البلاد للضغط على الحكومة الانتقالية السودانية برئاسة عبدالله حمدوك لتقديم استقالتها.

العالم - السودان

ومن المقرر أن يتم تنظيم موكب إلى القصر الرئاسي في 14 كانون الأول/ ديسمبر، تحت شعار "الزحف الأخضر"، لتسليم مذكرة إلى المجلس السيادي، تطالب بإلغاء قانون "تفكيك نظام الإنقاذ"، وتصحيح مسار "الثورة".

وأجاز مجلسا السيادي والوزراء 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، قانون تفكيك نظام الإنقاذ، الذي يستهدف تفكيك البنية الاقتصادية والسياسية لنظام الرئيس عمر البشير، الذي أطاح به قادة الجيش في 11 نيسان/ أبريل الماضي، استجابة لثورة شعبية شاركت فيها فئات الشعب السوداني.

وجذبت الدعوة في مواقع التواصل الاجتماعي، اهتماما واسعا بعد نشرها؛ حيث أعلنت 3 أحزاب ذات مرجعية إسلامية مشاركتها بها وهي "المسار الوطني" و"دولة القانون والتنمية" و"المؤتمر الوطني" (الحزب الحاكم سابقا).

وتنوعت الأسباب التي أوردتها تلك الأحزاب لقراراها المشاركة في الفعالية الاحتجاجية، ومنها الاعتراض على سياسات الحكومة الانتقالية التي قالوا إنها انصرفت إلى الصراعات الحزبية، وتنفيذ أجندة سياسية ضيقة معادية للقيم والهوية السودانية الإسلامية، فضلا عن ممارستها للعزل والإقصاء.

بينما نفى مسؤولون حكوميون سودانيون، في تصريحات سابقة، هذه الاتهامات.

من جهته، قال رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، محمد مصطفى الضو، إن الموكب المقرر تنظيمه، لا يستطيع حزبه تبنيه، لأنه سيكون "أكبر من المؤتمر الوطني".

وأضاف، في تصريحات صحفية، أن "المسيرة يقوم عليها مواطنون، يرغبون في التعبير عن آرائهم بشأن الحكومة الانتقالية".

وقال عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول، محمد الحسن الأمين، بأن المؤتمر الوطني متمسك بقيام المسيرة، المسماة بـ"الزحف الأخضر" في موعدها، الذي يصادف جلسة النطق بالحكم على الرئيس المعزول عمر البشير بتهم تتعلق بالفساد المالي.

وأشار الضو إلى أن المذكرة، التي سُتسلم إلى المجلس السيادي، تطالب بإصلاح مسار الحكومة الانتقالية، وتدعو إلى الاهتمام بمعاش الناس، وعدم الانحراف عن قضايا الفترة الانتقالية، مؤكدا أن "ما تقوم به قوى الحرية والتغيير بمثابة استبدال تمكين المؤتمر الوطني بتمكينها في مفاصل الدولة".

إلى ذلك، دعا حزب "الأمة القومي" السوداني، يوم الاثنين، إلى عدم المشاركة في الاحتجاجات، قائلا إن "الدعوة للموكب (المظاهرات) مهما أعلنوا عن صفاته فهو موكب الإصرار على الحنث العظيم".

وأضاف الحزب الذي يتزعمه الصادق المهدي، أحد أكبر أحزاب تحالف قوى "إعلان الحرية والتغيير"، أن "الإصرار على الباطل زيادة في الإثم، وللمخدوعين انتبهوا فلا تنخدعوا مرة أخرى حتى لا تلدغوا من جحر واحد مرة أخرى".

وأكد أن "النظام السابق (نظام الرئيس المعزول عمر البشير) انقلب على الديمقراطية، وأقام نظاما إقصائيا، وثار عليه الشعب لفساده وبطشه بمعارضيه"، مضيفا أن "أنصار النظام السابق بدلا أن يعترفوا بالخطاء يصرون عليه".

ونفت حركة العدل والمساواة، يوم الاثنين، أن يكون لرئيسها جبريل إبراهيم، أية صلة بتغريده تدعو الشعب السوداني إلى الخروج في 14 كانون الأول/ ديسمبر.

وقال أمين الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحركة، معتصم أحمد صالح، إن التغريدة المنسوبة لجبريل هي "من نسج خيال مغرض يسعى للوقيعة بين القوى السياسية".

وأردف بأن "الحركة لها مآخذها على طريقة إدارة بعض شركائها في (قوى التغيير) للشأن الوطني، ولكنها لا تقف في صف الدولة العميقة، ولا تدعم ولا تدعو إلى المشاركة في مسيرة يوم 14 كانون الأول/ ديسمبر التي دعت لها أطراف أقرب إلى نظام الإبادة منها إلى الشعب".

من جانبه، قال محمد ناجي الأصم، المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين، قائد الحراك الاحتجاجي في البلاد، إن "بعض كوادر حزب المؤتمر الوطني المنحل (حزب البشير) هم وراء الدعوة لمظاهرات 14 كانون الأول/ ديسمبر".

وأضاف الأصم، خلال مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم، "أن الدعوة للمظاهرات غير واضحة الأهداف".

وفي 21 آب/ أغسطس الماضي، بدأ السودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري (المنحل)، وقوى إعلان الحرية والتغيير، قائدة الحراك الشعبي.

ويأمل السودانيون في أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 نيسان/ أبريل الماضي، الرئيس عمر البشير من الرئاسة (1989– 2019) تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: لا صحة للتكهنات الإعلامية حول تفاصيل المحادثات مع الوسيط القطري


الخارجية السودانية: ننفي بشكل قاطع اتهامات رئيس الأركان الإثيوبي بدعم السودان للمعارضة هناك


القوات السعودية تشن عدوانا على محيط مطار تعز في اليمن


مندوب إيران لدى الجمعية العامة يرد على مزاعم واتهامات وزير الخارجية الكندي


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية المغير شمال شرق رام الله


مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في قرية قريوت جنوب نابلس


إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال في الرأس قرب رمزون المحطة في دير البلح وسط قطاع غزة


عراقجي: سأغادر بعد ساعات إلى طهران أما الرد فسيتولى القطريون إيصاله إلينا متى ما تلقوه وهم يعرفون كيفية إيصاله إلينا


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: التقيت اليوم مجدداً بالوسطاء القطريين وأجرينا مباحثات حول أفكار سيطرحونها على الأميركيين


عراقجي يبحث مع غوتيريش التطورات الإقليمية والدولية


الأكثر مشاهدة

آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


"البلقنة" كسلاح سياسي.. واشنطن تضع العراق أمام معادلة نزع السلاح أو التفكك


موقع "كيبا" الإسرائيلي: نتنياهو زار الإمارات سراً والتقى الرئيس محمد بن زايد وبحث بصورة أساسية التهديد الإيراني


وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدة الهجوم على البنية التحتية واستهداف المدنيين في اليمن


حرس الثورة: لم يكن السيدحسن نصرالله مجرد قائد، بل كان المهندس الاستراتيجي للمقاومة المعاصرة


إيران تدين بشدة الهجمات على البنية التحتية والأهداف المدنية في اليمن


ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 1%، ليصل إلى 99 دولارا للبرميل


بزشكيان: لا يمكنهم إجبار إيران والشعب الإيراني على الاستسلام بالهجوم والضغط


عراقجي: ستظل ايران ثابتة في وجه اي عدوان حتى لو ادى ذلك الى حرب رهيبة


السعودية تستهدف شرق مدينة صعدة اليمنية بـ4 صواريخ


قصف مدفعي وصاروخي سعودي على القرى السكنية في عزلة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية