عاجل:

موسكو وبكين تدعوان لاستئناف المفاوضات حول بيونغ يانغ

الإثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
١٠:٤٣ بتوقيت غرينتش
موسكو وبكين تدعوان لاستئناف المفاوضات حول بيونغ يانغ أعدت روسيا والصين مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي، دعتا فيه إلى استئناف المفاوضات السداسية حول القضية النووية لكوريا الشمالية بأسرع ما يمكن.

العالم - أسيا و الباسفيك

ويدعو مشروع القرار الروسي – الصيني، الذي اطلعت عليه وكالة "نوفوستي" الروسية، إلى "استئناف المفاوضات السداسية أو إعادة إطلاق المشاورات متعددة الأطراف ضمن أي إطار مماثل بهدف المساهمة في التسوية الشاملة عبر الحوار".

ويهدف مشروع القرار أيضا إلى "تخفيض التوتر في شبه الجزيرة الكورية وخارجها والمساهمة في التعايش السلمي والتعاون متبادل المنفعة في منطقة شمال شرقي آسيا".

كما دعت روسيا والصين إلى تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

يذكر أن المفاوضات السداسية حول القضية النووية لكوريا الشمالية كانت تجري خلال الفترة بين 2003 و2009 بمشاركة كل من كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وروسيا والصين والولايات المتحدة واليابان.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو