عاجل:

من يعيد التوتير الأمني إلى طرابلس؟

الخميس ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
من يعيد التوتير الأمني إلى طرابلس؟
حدثان أمنيان لافتان شهدتهما مدينة طرابلس اللبنانية فجر أول من أمس طرحا تساؤلات حول عودة أجواء التوتر الأمني إلى المدينة، وحول من يقف وراء الأحداث التي تشهدها المدينة ليلياً والهدف من ورائها. علماً أن لا أجوبة شافية بعد عن هذه الأسئلة رغم التوقيفات التي يقوم بها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لبعض المتورّطين والمشتبه فيهم.

العالم - لبنان

الحدث الأول، وفق بيان الجيش، تمثل في تجمّع بعض الأشخاص أمام منزل مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، قرابة الرابعة فجراً، وقيامهم بأعمال شغب وتحطيم للأملاك، وإضرام النار في مركز حرس المفتي أمام منزله على طريق الميناء، مطلقين شعارات نابية.
.
الشّعار الذي ترأس لقاءً تضامنياً معه في دار إفتاء طرابلس أمس، اعتبر أن «ما حدث على باب دارتي لا يعبّر عن أخلاق المدينة وثقافتها»، وهو «ردّة فعل غاضبة لا أضعها في الحساب ولا في الميزان»، وموضحاً أنه اتصل بقائد الجيش جوزف عون، «وتمنيت عليه أن يعطي الأمر لإطلاق جميع الموقوفين. هؤلاء أبناؤنا، وهم أخطؤوا، لكن ربما عن جهل أو ردة فعل».

مصادر أمنية ربطت ما حصل أمام منزل الشعار باستياء البعض، وخصوصاً في صفوف "الحراك الشعبي"، من «تضامنه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، واتصاله به رفضاً للشتائم التي وجّهها إليه بعض أبناء طرابلس، في حين أنه لم يكلف نفسه استنكار الشتائم التي وُجهت إلى الرئيسين الراحلين رشيد وعمر كرامي في المدينة». المصادر نفسها لم تستبعد أن تكون للأمر «علاقة بالصراع حول منصب مفتي طرابلس والشمال، وأن ما جرى رسالة إلى الشعار الذي تنتهي ولايته نهاية هذا العام، بعدما كان يفترض أن تنتهي أواخر العام الماضي، قبل أن يدعم الرئيس سعد الحريري التجديد له ولبقية مفتي المناطق.

الحدث الثاني تمثل في قيام الأشخاص أنفسهم، وفق بيان الجيش، بإلقاء زجاجات حارقة على شجرة الميلاد عند مستديرة مستشفى النيني. وأثارت الحادثة تساؤلات حول تعمّد المعتدين إحراق هذه الشجرة تحديداً، وهي الأكبر في طرابلس، بينما رفعت أشجار ميلاد كثيرة في شوارع المدينة، إضافة إلى الشجرة التي رفعها المعتصمون في ساحة الاعتصام الرئيسية في المدينة.

وكان بيان الجيش ذكر أن دورية من مديرية المخابرات «دهمت أماكن تواجد هؤلاء الأشخاص في مدينة طرابلس، وأوقفت كلاً من ع. ع.، م. ع.، ح. ج. وأ. م. مع درّاجاتهم. وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص».

عبدالكافي الصمد - جريدة الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


عضو "مجلس الحرب" السابق في حكومة الاحتلال، بني غانتس: سنخلي مدينة غزة في كل الأحوال لا مفر لنا من إخلاء السكان ونزع سلاح حماس


الصين حول استمرار السماح للرحلات الجوية الإيرانية بالهبوط على أراضيها: موقفنا ثابت ونعارض العقوبات الأحادية غير القانونية


إيران: نرد بقوة على أي اعتداء أميركي وهرمز سيفتح بقبول شروطنا


مسؤول أمني يكشف للعالم ما طلبته الدول العربية من ترامب بشأن إيران


العراق: موعد جديد لحصر السلاح ودمج الفصائل


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض