عاجل:

وفد موريتاني يشارك في ملتقى حول الجهوية بالمغرب

الجمعة ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٦:٤٥ بتوقيت غرينتش
وفد موريتاني يشارك في ملتقى حول الجهوية بالمغرب يشارك وفد موريتاني في ملتقى حول الجهوية المتقدمة افتتح في مدينة أكادير بالمغرب اليوم الجمعة 20 ديسمبر 2019.

العالم - موريتانيا
ويضم الوفد الموريتاني رئيس المجلس الجهوي لولاية آدرار يحيى ولد عبد القهار، ورئيس المجلس الجهوي لولاية الترارزة محمد ولد ابراهيم السيد، والأمين العام لرابطة العمد الموريتانيين سيدي ولد اخليفة، ومدير المركز الإقليمي للأبحاث والاستشارات الدكتور سيدأعمر شيخنا، وعمدة بلدية روصو بمب ولد درمان، ومديرة التعاون بوزارة الداخلية اطفيلة بنت محمدن.

وينظم الملتقى بالتعاون بين وزارة الداخلية المغربية وجمعية جهات المغرب، بمشاركة رؤساء جهات ومنتخبين ومراكز بحثية مهتمة بالجهوية من المغرب وخارجه.

ويناقش الملتقى مواضيع ذات صلة باللامركزية من بينها: التنمية الجهوية، والحكامة المالية، واللاتمركز الإداري، واختصاصات الجهة، والديمقراطية التشاركية، ونموذج الإدارة الجهوية للتدبير.

المصدر: وكالة أنباء الأخبار الموريتانية المستقلة

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها