طهران تحذر واشنطن من أي خطأ في الحسابات

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش
طهران تحذر واشنطن من أي خطأ في الحسابات فند المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي اتهامات المسؤولين الاميركيين ضد ايران محذرا من اي خطوة غير مدروسة وخطا في الحسابات من قبل المسؤولين الاميركيين.

العالم - ايران

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي على مزاعم المسؤولين الأمريكيين الزائفة ضد ايران بشأن التطورات في العراق بالقول ان الوقاحة المثيرة للاستغراب للاميركيين بلغت حدا انهم وبعد ان اراقوا دماء مالايقل عن 25 شخصا وجرحوا العشرات من ابناء العراق وما الحقوه من اضرار مادية وانتهاكهم لسيادة العراق يحاولون بمنتهي الصلافة والرخص الصاق احتجاجات الشعب العراقي ضد اعمالهم الوحشية هذه بالجمهورية الاسلامية الايرانية .

واعتبر موسوي مزاعم الولايات المتحدة الاميركية بانها اهانة للشعب العراقي وقال : كيف وعلى أي أساس تتوقع أن يظل الشعب العراقي صامتا ضد كل هذه الجرائم؟

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الاميركان تجاهلوا من ناحية تطلع الشعب العراقي للحرية والاستقلال وتناسوا من ناحية اخرى دورهم في دعم صدام وايجاد داعش وما فعلوه بعد ذلك من قتل الشعب العراقي ونهب ثرواته وكانهم نسوا ان الشعب العراقي مازال يعتبرهم محتلين.

في الختام، فند موسوي اتهامات المسؤولين الاميركيين ضد ايران محذرا من اي خطوة غير مدروسة وخطا في الحسابات من قبل المسؤولين الاميركيين ودعا البيت الأبيض إلى إعادة النظر في سياساتها المدمرة في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO