عاجل:

تركيا: حفتر لا يريد سلاما في ليبيا والهدنة لا تزال صامدة

الأربعاء ١٥ يناير ٢٠٢٠
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
تركيا: حفتر لا يريد سلاما في ليبيا والهدنة لا تزال صامدة اعتبرت تركيا أن قائد "الجيش الوطني الليبي"، المشير خليفة حفتر، الذي تصفه بـ"اللواء المتقاعد"، لا يريد سلاما في ليبيا ويسعى لحل عسكري، مؤكدة أن الهدنة في البلاد لا تزال صامدة.

العالم - اوروبا

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أغلو، في كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، خلال ندوة تحت عنوان "السياسة الخارجية التركية في ضوء الغموص السائد على الصعيد العالمي"، إن بلاده ليست متشائمة حيال الملف الليبي، مضيفا: "الحقيقة تكمن في أن حفتر لا يريد سلاما ولا عملية سياسية، وإنما حلا عسكريا".

من جانبه، قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، خلال لقاء أجراه مع ممثلي وسائل الإعلام التركية في أنقرة: "مساعينا مستمرة لوقف إطلاق النار في ليبيا، ولا يمكننا أن نقول إن الأمل مفقود تماما".

وأضاف أكار، أن الادعاءات حول انهيار الهدنة في ليبيا لا تعكس الوقائع الميدانية، مبينا: "لا يمكننا تأكيد ذلك، والجهود الرامية لتعزيز وقف إطلاق النار ستتواصل".

وأعرب وزير الدفاع التركي عن أمله في أن يتمخض مؤتمر برلين الدولي حول ليبيا، الذي سينعقد يوم 19 يناير، عن نتيجة إيجابية.

وأعلن كل من "الجيش الوطني الليبي"، الذي يشن عملية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وحكومة الوفاق، المتمركزة في المدينة، التزامهما بوقف إطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل 12 يناير استجابة لمبادرة تقدم بها الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان.

ولاحقا استضافت موسكو، يوم 13 يناير، محادثات مكثفة بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع لروسيا وتركيا وكل من حفتر وفايز السراج حول اتفاق يحدد شروط الهدنة. ووقع السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني، عليه، فيما طلب قائد "الجيش الوطني الليبي" وقتا إضافيا لدراسة الوثيقة، مصرا على عدم انسحاب قواته من ضواحي طرابلس ووقف دور تركيا في المفاوضات نظرا لدعمها الطرف الآخر.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: قصف مدفعي سعودي على مديرية غمر في صعدة


الرئيس الإيراني يلتقي رئيس الوزراء الهولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


محمود عباس: نحذر من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1 الذي يهدف إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها


محمود عباس: الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة "الأونروا" على القيام بواجباتها


محمود عباس: ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية


محمود عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات