لهذه الأسباب قرر الحريري الذهاب بعيداً في الحرب على دياب

السبت ١٨ يناير ٢٠٢٠
٠١:٥٥ بتوقيت غرينتش
لهذه الأسباب قرر الحريري الذهاب بعيداً في الحرب على دياب لا يبدو أن رئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ اللبنانية ​سعد الحريري​ في طور الدخول في "مهادنة" مع  ​الحكومة​ المقبلة برئاسة ​حسان دياب​، هو سبق رحلته إلى العاصمة الفرنسية ​باريس​ بالإعلان عن أنها حكومة رئيس "​التيار الوطني الحر​" ​جبران باسيل​، بعد أن كان بدأ بتحريك بعض المجموعات ضدّها، من خلال عمليات ​قطع الطرق​ التي شهدتها بعض المناطق اللبنانية.

العالم_لبنان

و نشر موقع النشرة الاخبارية في بيروت اليوم السبت مقالا حول هذا الموضوع و كتب: في ظلّ هذه المرحلة، كان رئيس الحكومة المكلّف، رغم الخلافات مع بعض أركان الأكثرية النيابية، يقطع شوطاً كبيراً في مهمته، بعد أن كان الحريري ظن أنه سيفشل في ذلك، لا سيما بعد إغتيال ​الولايات المتحدة​ قائد ​فيلق القدس​ في ​الحرس الثوري الإيراني​الفريق الشهيد قاسم سليماني في ​العراق​، التي ترافقت مع مطالبة بعض الأفرقاء بالعودة إلى صيغة التكنو-سياسية أو لم الشمل.

على هامش المفاوضات الحكوميّة، نجح دياب في كسب بعض النقاط في مواجهة الحملة التي تُخاض ضده على الساحة السنية، فهو أكّد أنه ليس من السهل التعامل معه، لا بل هو أبدى إستعداداً للذهاب بعيداً في "ممانعته" الشروط التي حاول بعض الأفرقاء فرضها عليه، وبالتالي نجح في قلب الأوراق التي تلعب ضده، لناحية التأكيد بتمسكه بصلاحيات رئيس الحكومة المكلّف، بشهادة النائب ​نهاد المشنوق​ نفسه.

بالتزامن، كان دياب يفرض على قوى الأكثريّة النّيابية معادلته في تسمية الوزراء، عبر رفضه عودة أيّ وزير من حكومة تصريف الأعمال أو تسمية شخصيات سياسية، ما دفعها إلى الإلتزام بمعادلة الإختصاصيين المستقلين التي يريدها، بالإضافة إلى الحفاظ على صيغة 18 وزيراً مقابل طرح رفع العدد إلى 24 لتطعيم الحكومة بوجوه سياسية.

بالنسبة الى الحريري، فهو منذ اليوم الأول لاستقالته كان يظن نفسه "السنّي" الوحيد المخوّل ​تشكيل الحكومة​، وربما أقنعه بذلك بداية الفريق الشيعي، ولاحقاً موقف دارالفتوى، لذلك تدلّل وتكبّر وحرق المرشحين وأصر على شروطه، حتى تاريخ تخلّي حزب "القوات اللبنانية" عنه في ​الاستشارات النيابية​، وركونه إلى ​القاعدة​ الجديدة التي تنصّ على انتهاء حقبة "الحريري أو لا أحد" بالنسبة لحلفائه في الخارج والداخل.

بعد ذلك أصبحت عينه على دياب، لأنّ أيّ إنجاز يُسجل لرئيس الحكومة المكلف سيكون فشلاً له، والسؤال الذي ينخر عقل رئيس حكومة تصريف الأعمال اليوم هو: "ماذا لو نجح دياب في تنفيذ خطّة للكهرباء، أو في تخفيض ​العجز​ بالموازنات، أو ماذا لو تمكن من وضع اللبنة الأولى لنقل ​اقتصاد​ لبنان من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد منتج"؟.

أمام هذا الواقع، اضطر الحريري إلى إعلان المعركة، مباشرة بعد عودته من باريس، حيث رفض طلب إعادة تفعيل حكومة تصريف الأعمال للحد من تداعيات ​الأزمة​ الراهنة، عندما كانت المعطيات تشير إلى صعوبات تواجه عمليّة ​تأليف الحكومة​، مقابل رميه المشكلة على الفريق الذي سمّى دياب، بالتزامن مع الذهاب إلى رفع مجموعة من الخطوط الحمراء، التي تمثل ما يمكن القول أنها رسائل إلى الداخل والخارج، لا سيّما بالنسبة إلى المسّ بحاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ ومدير عام ​قوى الأمن الداخلي​ ​اللواء عماد عثمان​.

عاد الحريري من باريس للتلطّي خلف "حقوق الطائفة"، تلك الحقوق التي لطالما اتُهم بأنه لا يأبه بها، وبالتالي فإنّ الرجل الذي كان منذ شهرين "حاجة وطنية"، بات اليوم متقوقعاً في زوايا المذهبيّة، فهل ينجح باستعادة زمام المبادرة إنطلاقاً من الشارع السني؟.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: قصف مدفعي للعدو السعودي على مناطق متفرقة من مديرية شدا الحدودية


بيانات فلايت رادار: طائرات عالقة في أجواء الدمام وغير قادرة على الهبوط وسط توقف الملاحة الجوية بمطار فهد


بيانات فلايت رادار: توقف العمليات الجوية في مطار فهد بالدمام شرقي السعودية


الدفاع المدني السعودي يصدر إنذاراً من خطر محتمل في الدمام


هرتسوغ يكلف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة كفر قليل جنوب مدينة نابلس


كتائب سيد الشهداء: تصريحات فؤاد حسين بشأن سلاحنا غير دقيقة


زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب غرب اليابان


المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 70 ألف خيمة للنازحين غرقت خلال 12 ساعة من بدء تأثير المنخفض الجوي


وزارة الصحة اليمنية: 34 شهيداً و49 جريحاً جراء العدوان السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية