عاجل:

بعد ما حصل لبيزوس...

مخاوف حول احتمال تعرض هاتف جونسون للقرصنة!

الجمعة ٢٤ يناير ٢٠٢٠
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
مخاوف حول احتمال تعرض هاتف جونسون للقرصنة! نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" تقريرا، تحدث عن اتهام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بقرصنة هاتف صاحب شركة "أمازون"، جيف بيزوس.

العالم - السعودية

ويشير التقرير، إلى أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تبادل رسائل عبر تطبيق "واتساب" مع الأمير محمد بن سلمان، ما أثار مخاوف حول احتمال تعرض هاتفه للقرصنة، بعد ما حصل لبيزوس.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول سابق عمل في الخارجية البريطانية، قوله إنه "متأكد بنسبة 99%" من أن جونسون تبادل رسائل مع محمد بن سلمان على التطبيق ذاته الذي استخدم للدخول إلى هاتف بيزوس"، وأضاف المسؤول السابق: "كان بالتأكيد لديه رقم هاتفه ويرسل له رسائل بين الحين والآخر".

ويورد التقرير نقلا عن مسؤول سابق آخر عمل في الخارجية، قوله إنه كان من "الشائع" التواصل مع شخصيات من الشرق الأوسط من خلال تطبيق "واتساب"، وأضاف أنه "لن يفاجأ" لو فعل رئيس الوزراء الأمر ذاته.

وتقول الصحيفة إن "هذا الكشف يثير تساؤلات خطيرة حول المخاطر المحتملة"، بعدما قال تقرير إن ولي العهد اخترق هاتف بيزوس بنسبة تتراوح "من متوسطة إلى عالية"، في محاولة للتأثير على، إن لم يكن إسكات، مالك صحيفة "واشنطن بوست"، مشيرة إلى أن المسؤولين السعوديين وصفوا هذه الاتهامات بـ"السخيفة".

ويلفت التقرير إلى أنه عندما سئل المتحدث باسم رئيس الوزراء يوم الأربعاء، عما إذا كان جونسون قد تواصل عبر "واتساب" مع محمد بن سلمان، فإنه أجاب قائلا: "ليست لدي فكرة"، وأضاف: "لن نعلق على الترتيبات الأمنية لرئيس الوزراء".

وتنوه الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء جونسون عمل قبل توليه منصبه صحافيا، وكتب مقالا مليئا بالمدح لابن سلمان الذي زار بريطانيا في عام 2018، وقال في المقال الذي نشرته صحيفة "التايمز"، إن الأمير الشاب أظهر بكلامه وأفعاله أنه ماض بالمملكة في اتجاه أكثر انفتاحا.

وتختم "ديلي تلغراف" تقريرها بالإشارة إلى قول جونسون في مقاله: "دورنا هو تشجيعه على هذا الطريق.. يجب ألا يكون لديك مجال للشك: مستقبل السعودية وبالتأكيد المنطقة والعالم الإسلامي يعتمد على نجاحه".

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان