عاجل:

الجيش السوداني: عودة الأحوال إلى طبيعتها في آبيي

السبت ٢٥ يناير ٢٠٢٠
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
الجيش السوداني: عودة الأحوال إلى طبيعتها في آبيي
أكدت القوات المسلحة السودانية، عودة الأحوال إلى طبيعتها في منطقى آبيي الحدودية بين السودان وجنوب السودان، والتي كانت شهدت أعمال عنف أسقطت قتلى وجرحى.

العالم - السودان

وقال العميد الركن عامر محمد الحسن، الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، في بيان مساء يوم الجمعة، "نؤكد عدم صحة ما نشر في وسائل التواصل الإجتماعي من أنباء عن احتلال قوة دفاع شعبي جنوب السودان لمدينة آبيى"، موضحا أن الأحوال بمدينة آبيى عادت إلى طبيعتها، وتمت تسوية المشكلة عبر لجان التعايش السلمي لمنطقة آبيي.

وأوضح أن وزيري الدفاع في السودان الفريق أول ركن جمال الدين عمر، وجنوب السودان كوال جوك، التقيا في جوبا واتفقا على خارطة لحل المشكلة القائمة بين الأطراف بالمربع.

ودعا الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، إلى عدم الالتفات للشائعات، مشددا على أن الأوضاع تحت سيطرة القيادة في الدولتين.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة