معاريف: "الضفة" الساحة الأكثر قابلية للانفجار

الأحد ٠٢ فبراير ٢٠٢٠
٠٧:٠٨ بتوقيت غرينتش
معاريف: نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن مسؤول أمني اسرائيلي وصف بأنه رفيع المستوى، قوله، "إن المنظومة الأمنية تستعد لإمكانية التصعيد في الساحة الفلسطينية في الضفة وغزة بعد نشر صفقة القرن"، معتبراً أن الساحة الأكثر قابلية للانفجارً من ناحية المنظومة الأمنية حاليًا، هي الضفة الغربية. 

العالم - فلسطين

وبحسب الصحفية، فقد أكد المسؤول الأمني، أن السياسة الآن لا تتطلب في هذه المرحلة اتخاذ إجراءات صارمة، وخلق شعور بحالة طوارئ أمنية لا تنعكس في صورة الوضع الحالي، وسيتوقف ذلك أكثر على تدحرج الأحداث واختبارها على أرض الواقع.

ورأى المسؤول أن "هناك إمكانية لتوسيع الاحتجاجات، في ضوء التوجيه الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس لقوات الأمن الفلسطينية بعدم منع المتظاهرين من مواجهة القوات الاسرائيلية عند نقاط الاحتكاك".

وفقًا لتقديرات المنظومة الأمنية، حتى نهاية الأسبوع، من المتوقع القيام بتعزيزات إضافية في الضفة الغربية، وهذا عكس الحدود مع قطاع غزة، حيث سيبقى الرد الدفاعي في هذه المرحلة على أساس القوات والوحدات الموجودة من قبل على هذه الجبهة.

وأشار إلى أن المهمة الأساسية للقوات هي أولاً وقبل كل شيء الحفاظ على الأمن، ولكن في الوقت نفسه - تجنب الأخطاء غير الضرورية في التعامل مع أعمال الشغب، وتقليل عدد الإصابات لدى الجانب الفلسطيني قدر الإمكان نتيجة لأعمال الشغب - مما قد يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة من شأنها تصعيد الموقف.

المصدر: فلسطين الآن

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO