عاجل:

منظمة التعاون الإسلامي تعلق على"صفقة ترامب"

الإثنين ٠٣ فبراير ٢٠٢٠
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
منظمة التعاون الإسلامي تعلق على رفضت منظمة التعاون الإسلامي بالإجماع، الخطة الامريكية المشؤومة المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، مؤكدة موقفها الداعم للفلسطينيين في نضالهم العادل لإقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشرقية.

العالم-العالم الاسلامي

ودعا بيان صادر عن الاجتماع الذي استضافته مدينة جدة السعودية، الإثنين، لوزراء خارجية دول المنظمة، كافة الأعضاء إلى "عدم التعاطي مع الخطة الأمريكية".

وحمل البيان "إسرائيل المسؤولية عن تدهور الوضع على الأرض"، مؤكدا أن "الخطة الأمريكية تقوض قواعد القانون والأعراف الدولية وتخالف مرجعيات عملية السلام".

وأكد البيان أن "حل القضية الفلسطينية، لابد أن يكون بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية".

وجددت المنظمة "تأكيد موقفها المبدئي ودعمها للشعب الفلسطيني في نضاله، حتى يتمكن من استعادة حقوقه المشروعة بما فيها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية".

وقال وزير الخارجية السلطة الفلسطينية "رياض المالكي"، إن المنظمة أقرت، خلال الجلسة الطارئة، مشروع قرار فلسطيني، يرفض الخطة الأمريكية المزعومة، مضيفا: "تم إقرار مشروع القرار المقدم لمنظمة التعاون الإسلامي، من قبل دولة فلسطين، رفضا للصفقة الأمريكية الإسرائيلية بالإجماع".

وندد "المالكي" بالصفقة المزعومة، معتبرا أنها تعمل على "تطبيع الانتهاكات الإسرائيلية لأسس القانون الدولي، ما يعد فرصة لزرع بذور الفوضى في العالم".

وعدّ دعم الصفقة بمثابة "التطبيع للعدوان، والذي من شأنه أن يقوّض كل المؤسسات الدولية ذات الصلة".

وأكد أن "الصفقة في حال تمريرها ستؤدي إلى تصفية حقوق الشعب المشروع، وتدمير الأسس التي قامت عليها عملية السلام، كما أنها ستؤسس لتبنّي وجهة نظر الاحتلال الاستعماري وروايته المنحرفة حول الصراع، إلى جانب انتهاك القانون الدولي".

وكان الأمين العام للمنظمة "يوسف بن أحمد العثيمين"، قال خلال كلمته، إن "المنظمة تدعم إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية".

وأكد "العثيمين"، أن "قضية فلسطين تتصدر سلم أولويات المنظمة"، مضيفا: "نؤكد تمسكنا بالحلول المستندة للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية".

كما أشار الأمين العام للمنظمة إلى دعم أي جهود دولية لحل القضية الفسلطينية، وصولا إلى سلام شامل.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان