عاجل:

وزير الدفاع الايراني:

حققنا الاكتفاء الذاتي في الصيانة الأساسية لمختلف الطائرات الحربية

الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠
٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش
حققنا الاكتفاء الذاتي في الصيانة الأساسية لمختلف الطائرات الحربية أكد وزير الدفاع في الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الخميس، ان وزارة الدفاع وبالتعاون مع الخبراء الايرانيين، حققت الاكتفاء الذاتي في الصيانة الأساسية لمختلف الطائرات الحربية.

العالم - ايران

وخلال مراسم تسليم 8 طائرات حربية تمت صيانتها بشكل أساسي، الى الجيش، قال العميد امير حاتمي: بسبب التهديدات الاميركية والحرب الاقتصادية الشاملة التي تفرضها اميركا وحلفاؤها على ايران طيلة الـ40 عاما الماضية، امتنعت الدول صاحبة التقنية عن تزويد ايران بأدنى قطع الغيار اللازمة وامتنعت عن تقديم اي خدمات للأسطول الجوي للقوات المسلحة الايرانية.

وبيّن العميد حاتمي انه طيلة 40 عاما الماضية، تم انجاز خطوات هامة وأساسية في المجال الجوي، وقال: ان هذه الخطوات ليست فقط تجسيدا للإيمان والثقة بالذات في إحباط اثر الحظر الذي يفرضه الاعداء، بل انها جسدت على ارض الواقع عزمنا وارادتنا الوطنية في تحقيق الاكتفاء الذاتي، إذ ان جانبا كبيرا منه هو ثمرة جهود خبراء منظمة الصناعات الجوية بوزارة الدفاع، حيث شهدنا اليوم جانبا من انجازاتهم.

وأوضح ان الصيانة الأساسية وإعادة تأهيل الطائرات الحربية تمثل عملية معقدة تحتكرها بضعة دول من القوى الكبرى، مصرحا: ان هذه الطائرات المعاد تأهيلها هي من أسرة الطائرات الحربية اف4 واف14 واف27 وسوخو وميراج وكذلك طائرات الشحن سي130 و707، والتي تستخدم كثيرا في تنفيذ شتى المهام القتالية والتكتيكية والجوقلة.

وتابع ان جميع الانظمة والمنظومات في هذه الطائرات تم تصميمها على اساس التقنيات الحديثة، مضيفا ان الطائرات الحربية المعاد تأهيلها لها استخدام فريد في الوضع القتالي اليوم، ويمكن نصب اسلحة ومعدات خاصة عليها كصواريخ كروز بمدى 1000 كيلومتر، ما يوفر لها دورا هاما في تنفيذ المهام.

وأكمل: ان اعادة تأهيل الطائرات الحربية ليس فقط يؤدي الى زيادة القدرات القتالية والهجومية والإسنادية للقوات المسلحة، بل ايضا أدى الى منع خروج ملايين الدولارات من العملة الصعبة من البلاد وخفض النفقات بأكثر من 50 بالمائة مقارنة بالتكلفة العالمية، مضيفا ان زيادة فاعلية الطائرات التي بحاجة الى صيانة اساسية وعودتها الى الاسطول الجوي لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، كان مصحوبا بزيادة الثقة بالذات والاعتماد على النفس على الصعيد الوطني اعتمادا على المواهب الداخلية والاستفادة من قدرات الشباب والنخب في البلاد.

وقال ان منظمة الصناعات الجوية التابعة لوزارة الدفاع ساهمت من خلال تصميم وتصنيع القطع اللازمة للصيانة الاساسية للطائرات الحربية، في عدم بروز اي خلل في القدرات الجوية للقوات المسلحة، حيث تمت صيانة الطائرات التي كانت بحاجة الى صيانة اساسية وتم تسليمها الى القوات المسلحة في الموعد المناسب دون الاعتماد على الخارج، من خلال الاستفادة القصوى من القدرات الصناعية الدفاعية للجامعات الشركات المعرفية وعلى الخصوص بدعم من القوة الجوية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأعرب وزير الدفاع عن شكره وتقديره للدعم الذي تقدمه الحكومة في تقوية الاقتدار الدفاعي، وكذلك اعرب عن شكره للمدراء والعلماء والخبراء والنخب في الصناعات الجوية على جهودهم الجبارة، داعيا الى الاسراع في تحقيق هذا النوع من الاكتفاء الذاتي وتنفيذ ايعازات قائد الثورة ورفع المشكلات والقعبات لتحقيق اهداف الخطة العشرينية تماما.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو