عاجل:

انطلاق الحوار السياسي الليبي في جنيف برعاية البعثة الأممية

الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٠
٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش
انطلاق الحوار السياسي الليبي في جنيف برعاية البعثة الأممية انطلقت، أمس، أولى جلسات الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة في جنيف، على رغم إعلان أهمّ الكيانات السياسية مقاطعتها.

العالم - ليبيا

استكمالاً لمسار الوساطة الثلاثي، الذي يشمل أيضاً الترتيبات الاقتصادية والعسكرية، انطلقت، أمس، أولى جلسات الحوار السياسي الليبي في جنيف، برعاية البعثة الأممية.

انطلاقةٌ كانت قد شكّلت محور سجال في ليبيا خلال الأيام الماضية، ظهر معه كأن انعقادها ليس أمراً محسوماً.

إذ أعلن البرلمان المنعقد في طبرق في شرق البلاد مقاطعتها على خلفية ما اعتبره «غموضاً» محيطاً ببرنامج اللقاء والمشاركين فيه، وخاصة المستقلّين الذين تمّت دعوتهم.

وبالمثل، ربطت مجموعة النواب المجتمعة في طرابلس (حوالى 50 نائباً من بين 188)، والداعمة لحكومة «الوفاق»، مشاركتها بمجموعة من الشروط، من أهمّها الالتزام بـ«اتفاق الصخيرات» السياسي كأرضية لأيّ حوار، علاوةً على إنهاء منع إنتاج وتصدير النفط الذي تَبنّته قبائل داعمة لقوات المشير خليفة حفتر.

أما «المجلس الأعلى للدولة»، وهو غرفة ثانية للبرلمان تعمل في العاصمة، فقد طالب بتأجيل الاجتماع إلى حين تحقيق تقدّم فعلي في مسار التفاوض العسكري.

مع هذا، أصرّت البعثة الأممية على عقد الاجتماع، مهما كان عدد المشاركين فيه، على أمل أن يُسلّط ذلك ضغطاً على المقاطعين ويدفعهم إلى الالتحاق به.

وعلى رغم أن البعثة لم تصدر بياناً توضح فيه تفاصيل ما جرى، تَسرّبت بعض المعلومات عن المشاركين والصحافيين الحاضرين في المكان.

ووفقاً لتلك التسريبات، فقد شملت قائمة الحاضرين حوالى 18 شخصية، بعضها ينتمي إلى المؤسسات التي أعلنت مقاطعتها، ومن أبرزها الرئيس السابق لـ«المجلس الأعلى للدولة» عبد الرحمن السويحلي، ووزير الداخلية في حكومة «الوفاق» فتحي باشاغا، الذي يبدو أنه حضر بصفته نائباً في البرلمان.

ويستند المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، في محاولته دفع هذا المسار، إلى الدعم الدبلوماسي الدولي الذين تلقّاه، والذي برز في بيان مشترك صدر مساء أول من أمس عن فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، دعا إلى «تجنّب العرقلة والانخراط بحسن نية».

ويبدو الأمر متشابهاً مع ما حصل في الصخيرات عام 2015، حين خلق الضغط الدولي، مسنوداً بإرادة أطراف المحلية، أمراً واقعاً جديداً، على رغم رفض أغلب الفاعلين لـ«اتفاق المصالحة» الذي كان يفترض أن يحلّ الأزمة السياسية في ليبيا.

لكن سلامة يرتكز أيضاً على التقدّم النسبي المتحقّق في الحوار العسكري، المنعقد أيضاً في جنيف. إذ قالت البعثة الأممية، في بيان الإثنين الماضي، إنه تمّ «إعداد مسوّدة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، وتسهيل العودة الآمنة للمدنيين إلى مناطقهم، مع وجود آلية مراقبة مشتركة» بين البعثة وطرفَي النزاع.

لكن هذا الاتفاق لا يزال مشروطاَ بموافقة القيادات في ليبيا، وينتظر أن يُفصَل في الأمر خلال اجتماع الشهر المقبل، تُحدَّد فيه «اختصاصات ومهامّ اللجان الفرعية اللازمة لتنفيذ الاتفاق المنشود».

في الأثناء، تَواصل انتهاك الهدنة الهشّة القائمة منذ منتصف الشهر الماضي. واتهمت حكومة «الوفاق»، الإثنين الماضي، قوات المشير خليفة حفتر بقصف أحياء في طرابلس، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.

وفي الطرف المقابل، أعلنت قوات حفتر، أمس، إسقاط طائرة مسيّرة قتالية تركية الصنع جنوب العاصمة، وذلك عقب إسقاط طائرة مماثلة أول من أمس.

0% ...

آخرالاخبار

العداءة الإيرانية زهراء زارعي تحرز فضية سباق 400 متر في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا بزمن 52.38 ثانية


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي : لن نسمح للأميركيين بأي دور في إدارة مضيق هرمز


قائد حرس الثورة في محافظة هرمز جنوب ايران: من مضيق هرمز سنثأر لدماء السيد الشهيد حسن نصر الله


حرس الثورة: أهمية الاستيلاء على الغواصة هو بالمعلومات التي تُتيحها ذاكرة نظامها في المهام التي نفذتها وبيانات السونار


حرس الثورة: من أهم قدرات هذه الغواصة أنها مزودة بسونار المسح الجانبي وأجهزة استشعار بيئية دقيقة وأنظمة تسجيل البيانات


وزارة الإعلام الباكستانية ترفض اتهامات كابل بأن باكستان دعمت مسلحين في نورستان وتنفي تدريب عناصر سابقة بقوات الأمن الأفغانية


وزارة الصحة بغزة: إجلاء 45 مريضاً و60 مرافقاً للعلاج بالخارج عبر معبر رفح


وسائل إعلام لبنانية: غارة إسرائيلية بين حداثا وحاريص وقصف مدفعي على وادي زبقين جنوبي البلاد


حركة حماس: ندعو أبناء شعبنا المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والتصدي للمخططات التهويدية


حركة حماس: ما تشهده القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الماضية من اقتحامات وطقوس تلمودية وإجراءات قمعية لن يغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، وستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران