عاجل:

في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي 

روحاني یقترح اجتماعا ثلاثیا یجمع ایران وسوریا وترکیا

السبت ٢٩ فبراير ٢٠٢٠
٠٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
روحاني یقترح اجتماعا ثلاثیا یجمع ایران وسوریا وترکیا اقترح الرئيس الايراني حسن روحاني، في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، عقد اجتماع ثلاثي يجمع ايران وتركيا وسوريا للتباحث حول التطورات الجارية في إدلب بشمال سوريا.

العالم - ايران

وفي معرض التنويه بالاهمية البالغة لحل الازمة الراهنة بمدينة ادلب السورية، قال رئيس الجمهورية : ان موضوع ادلب حيث المخاطر الناجمة عن تجمع الارهابيين وضرورة الحفاظ على ارواح الناس الابرياء هناك، بات معقدا للغاية؛ مضيفا انه ينبغي من جانب حماية ارواح الناس ومن جانب اخر اقتلاع جذور الارهابيين من هذه المنطقة.

كما وصف الرئيس روحاني عملية المفاوضات في "صيغة استانا" بانها انجاز كبير؛ مصرحا في حيدثه الهاتفي مع اردوغان : ان تصعيد الازمة لا يخدم احدا في المنطقة؛ ونحن بحاجة الى تحكيم لغة الحوار لتسوية الخلافات وعدم السماح بتقويض هذه المفاوصات.

وعودة الى اقتراحه لعقد اجتماع ثلاثي ايراني تركي وسوري حول ادلب، قال رئيس الجمهورية : انه في ضوء اتفاقنا حول بعض القضايا المبدئية مثل حماية وحدة الاراضي السورية واقتلاع جذور الارهابيين، والحقاظ على ارواح الناس الابرياء وتسوية عاجلة للقضية الراهنة في ادلب، اذا يمكن حل الخلافات في وجهات النظر بيننا عبر هذا الاجتماع.

وفي جانب اخر من مباحثاته مع الرئيس التركي، اعرب روحاني عن اسفه لظاهرة تفشي فيروس كورونا لدى العديد من دول العالم والمشاكل المترتبة على ذلك؛ قائلا : ان فيروس كورونا تحول الى معضلة عالمية بما يلزم على جميع الدول ان تتكاتف لاجتياز هذه الازمة.

وفي السياق، اكد رئيس الجمهورية ضرورة التعاون بين وزارتي الصحة الايرانية والتركية لمكافحة وباء كورونا المستجد؛ مردفا ان ايران مستعدة من خلال خطة مشتركة بين البلدين في سياق مواجهة هذا الفيروس، ان تسهم في توفير ارضيات مناسبة لمواصلة التعاون والتبادل التجاري والزيارات بين رعايا الجانبين.

كما اعرب الرئيس روحاني عن تقديره لمشاعر التضامن والتعاون التي ابداها الرئيس التركي بشان الوفيات جراء الاصابة بفيروس كورونا في ايران؛ مصرحا ان الجمهورية الاسلامية اتخذت اجراءات مناسبة و وضعت خططا مؤثرة ومضمونة لاحتواء الفيروس ومعالجة المصابين؛ ومعربا عن امله في اجتياز هذه الازمة قريبا.

الى ذلك، اعرب اردوغان عن تضامنه مع الشعب الايراني وعوائل الضحايا فيروس كورونا في ايران؛ قائلا خلال الاتصال الهاتفي مع روحاني : ان تركيا على استعداد للتعاون الشامل مع ايران الصديقة والشقيقة حكومة وشعبا ولن تدخر جهدا في هذا المجال.

كما رحب بتنفيذ عاجل للخطة الصحية المشتركة بين ايران وتركيا لتسهيل العلاقات التجارية وزيارات رعايا البلدين؛ منوها باهمية التعاون بين وزارتي الصحة الايرانية والتركية في هذا السياق.

و وصف الرئيس التركي خلال الاتصال الهاتفي مع روحاني، دور ايران في التطورات السورية بانه مؤثر؛ قائلا : ان الحوار السياسي هو الحل الوحيد لتسوية المشكلة في سوريا؛ وداعيا الى دعم وتعاون الجمهورية الاسلامية في هذا الخصوص.

ونوه باهمية الاتفاقات الثلاثية بين ايران وتركيا وروسيا خلال مفاوضات استانا؛ مصرحا ان هذه المفاوضات حققت نتائج جيدة ينبغي ان تتواصل بهدف ارساء السلام المستدام.

وحول التطورات الاخيرة في ادلب، صرح اردوغان ان هذا الوضع ينبغي ان لا يستمر ونحن قلقون بشأن الانجازات المحققة عبر مفاوضات استانا.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة