عاجل:

رسالة جزائرية صارمة: لا قمة عربية على أرضنا بدون عودة سورية

الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠٢٠
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
رسالة جزائرية صارمة: لا قمة عربية على أرضنا بدون عودة سورية لا نعتقد أن تأجيل انعقاد القمة العربية إلى الصيف المقبل جاء بسبب تفشي فيروس وباء الكورونا.

العالم - مقالات وتحليلات

والحرص بالتالي على "صحة" الرؤساء والملوك والأمراء العرب المشاركين فيها بالتالي، مثلما قال السيد أحمد أبو الغيط، أمين عام الجامعة العربية أثناء زيارته الخاطفة للعاصمة الجزائرية قبل يومين، وإنما لأن الدولة الجزائرية التي ستستضيف هذه القمة لا تريدها "باهتة" وفارغة المضمون، يغط خلالها المشاركون بالنوم العميق مثل معظم، إن لم يكن كل القمم السابقة.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يريد أن تؤرخ القمة القادمة التي سيتزعمها لعودة سورية إلى الجامعة العربية، ومؤسسة القمة العربية بالتالي، وإعادة التوازن إلى العمل العربي المشترك، وإنهاء هيمنة الدول الخليجية التي جمدت هذا العمل، وأغرقت معظم الدول العربية في حروب دموية، ونحن نتحدث هنا عن سورية وليبيا واليمن والعراق على وجه الخصوص.

الجزائر تستعيد دورها المحوري في الميدانين العربي والعالمي، بعد أن تجمد هذا الدور، وخرج من كل المعادلات لأكثر من عشرة أعوام بسبب حالة الشلل والعجز لقيادتها السابقة، وسيطرة "مافيات" الفساد على قرارها السياسي الداخلي والإقليمي.

التعافي الجزائري على الصعد كافة، يؤشر لعودة قوية للدبلوماسية الجزائرية، التي افتقدها العمل العربي المشترك، وتصحيح خطأ سنوات هيمنة المال الخليجي، بالتواطؤ مع الولايات المتحدة في تدمير المشروع العربي المشترك وضرب مراكزه الرئيسية، وفتح أبواب المنطقة على مصرعيها للمشاريع غير العربية، وأبرزها المشروع الإسرائيلي.

الحجيج الإقليمي لزعماء وقادة ووزراء الدول العربية والإقليمية والدولية إلى العاصمة الجزائرية هذه الأيام ينبئ بمرحلة تغيير قادمة تنطلق هذه المرة من الاتحاد المغاربي، ومن المتوقع أن تؤدي إلى انفراجات إيجابية في العديد من الملفات الشائكة مثل الملفات السورية والليبية واليمنية، والفلسطينية بالطبع، فالجزائر، كانت وما زالت شعبا وقيادة، تقف بصلابة مع القضية الفلسطينية باعتبارها بوصلة الكرامة العربية والإسلامية.

زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى الرياض كانت تهدف إلى إنهاء حالة التصدع في العمل العربي المشترك، ولملمة الشمل مجددا، ونفض غبار الإهمال عن الجامعة العربية، وتفعيل مؤسسة القمم العربية، وضخ دماء المسؤولية في شرايينها المجمدة، وإنهاء دور الجامعة العربية كأداة لتشريع مشاريع التدخل الغربية، والأمريكية خصوصا، في الشؤون الداخلية العربية، وبذر بذور الفتنة والحروب الأهلية.

تأجيل القمة، وبقرار جزائري، يعني أن القمة المقبلة ستكون مختلفة، ولن تعقد إلا بحضور سورية، وتصحيح خطأ تاريخي جرى ارتكابه في مرحلة من أسوأ مراحل الانهيار العربي، ووضع حد للخلافات واجتثاث الفيروس الأخطر الذي يهدد هذه الأمة وهو "فيروس" الفتنة والارتهان للغرب الذي يعتبر الأكثر فتكا وخطورة.

* "رأي اليوم"

0% ...

آخرالاخبار

غارة صهيونية على بلدة القنطرة في جنوب لبنان


المتحدث باسم الحرس الثوري: لن نتوقف عن معاقبة أمريكا حتى تتحقق الشروط الإيرانية السبعة


الأمين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي: ندعو الشعب العراقي الحر والمواكب الحسينية وزوار الإمام الرضا (ع) للاستعداد للاعتصام في المطارات العراقية لحين كسر القرار الأمريكي بشأن الطائرات الايرانية


العميد محبي: صواريخنا قادرة على تدمير الدفاعات الأميركية متعددة الطبقات


العميد محبي: على الرغم من امتلاك أميركا أكبر أسطول بحري في العالم إلا أنها لم تتمكن من إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ولو لساعات


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: لن نتوقف عن معاقبة الولايات المتحدة حتى يتم تنفيذ شروط إيران السبعة


استشهاد شاب فلسطيني متأثرا بإصابته في قصف سابق للاحتلال على حي الرمال بمدينة غزة


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها