صورة الجيش التركي التي مزّقها أردوغان!

الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠٢٠
٠٨:٥٥ بتوقيت غرينتش
صورة الجيش التركي التي مزّقها أردوغان! كان الاجدر بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان يحافظ على صورة جيشه التي رسمها قادة تركيا على مدى عقود طويلة في اذهان الشعب التركي ، والا يخاطر بتمزيقها من اجل ارضاء اهواء ونزوات شخصية.

العالم - كشكول

الجيش التركي الذي يعتبر ثاني اكبر جيش في حلف الناتو بعد الجيش الامريكي، ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي وهو ينفذ عملية هروب جماعي!!، من أمام ضربات الجيش السوري و حلفائه في منطقة ادلب شمال سوريا.

عدوى الانهيار في صفوف الجماعات الارهابية التكفيرية انتقلت كما يبدو الى صفوف الجيش التركي، الذي فضل الفرار على المواجهة، فقد تسابق الجنود الاتراك، كما ظهروا في مقطع الفيديو، ايهما يخرج أسرع من دائرة النار التي احاطت بهم ، وينقذ نفسه من الهلاك.

مشهد الهروب الجماعي المخزي للجيش التركي من القصف السوري في ادلب، أكد ما هو مؤكد، فمهما بلغت قوة جيش ما، فإنه يفقدها بمجرد ان يتحول الى جيش معتد يحارب في ارض ليست ارضه، ومن اجل قضية ليست قضيته.

واكد مشهد الهروب الجماعي للجيش التركي ايضا، حقيقة ان النصر هو حليف اصحاب الارض مهما كانت امكانياتهم العسكرية متواضعة، فهم يستمدون قوتهم من ارضهم وعدالة قضيتهم.

هناك بون شاسع بين من يقاتل من اجل الارض والعرض ، وبين من يقاتل من اجل اوهام، وهي ذات الاوهام التي اذلت جيش امريكا من قبل، عندما اعتقدت ان القوة المجردة تكفي لفرض ارادتها على الشعوب.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة