عاجل:

جهوزية وزارة الدفاع الايرانية لاقامة مستشفيات ميدانية 

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٠
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
جهوزية وزارة الدفاع الايرانية لاقامة مستشفيات ميدانية   اعلن مساعد القائد العام للقوة البرية لجيش الجمهورية الاسلامية ، جاهزية هذه القوة لاقامة مستشفيات ميدانية في مختلف انحاء البلاد.

واضاف العميد نوذر نعمتي في تصريح له اليوم الاثنين ان القوات المسلحة تقف الى جانب وزارة الصحة لتقديم اي نوع من الخدمات الى المواطنين من اجل القضاء على فيروس كورونا.

وتابع قائلا : ان القوة البرية للجيش على مستوى البلاد وبالاستفادة من تجهيزاتها وامكانات قدراتها البشرية تقف في الخط الاول لمواجهة هذا الفيروس والقيام بتطهير المدن والاماكن العامة بالمحاليل الطبية الخاصة في هذا المجال .

واعلن العميد نعمتي عن تاسيس مستشفى ميداني في مدينة قم والاستعداد لاقامة مستشفيات مماثلة في المحافظات الاخرى عند الحاجة.

وحذر المواطنين من ان بعض وسائل الاعلام المعادية ومواقع التواصل الاجتماعي تسعى لنشر الرعب واثارة الخوف بين الناس ، لذا فان المطلوب من المواطنين ان لايكترثوا لما تبثه هذه الجهات وان يتابعوا الاخبار عن طريق المراجع الرسمية في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء إيزدي: سيتم الكشف عن مفاجآت تكنولوجية أخرى في المستقبل لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة الأعداء


اللواء إيزدي: القوات المسلحة تعتمد على مجموعة واسعة من التقنيات المتطورة


نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامیة، اللواء مصطفى إيزدي: القوات المسلحة الإيرانية ولاسيما حرس الثورة حققت قفزات نوعية في مختلف المجالات البرية والجوية والدفاع الجوي والبحرية


مصادر يمنية: أضرار في منازل وممتلكات المواطنين إثر قصف مدفعي سعودي على مديرية مُنَبِّه الحدودية غربي صعدة شمالي اليمن


الخارجية الیمنیة: ندعو شرفاء وأحرار البلدان الإسلامية إلى رفع الصوت والوقوف بمسؤولية أمام مشاركة أنظمتها في هذا البهتان


يأس ترامب أمام اقتدار إيران


الخارجية الیمنیة: تلك الحكومات ما تزال ترى في السعودية بقرةً حلوباً ولو كان الثمن البهتان العظيم لأقدس مقدسات الإسلام


الخارجية الیمنیة: استرخاص النظام السعودي لهذه الحكومات وشراء مجاملاتها لن يحقق له أي نصر في المواجهات والأيام ستثبت ذلك


الخارجية الیمنیة: نستهجن تبني السردية السعودية الكاذبة من قبل بعض الحكومات


المرجع الخالصي: نحذّر من الحرب الناعمة وتوظيف ما يُسمّى "الديانة الإبراهيمية" لتمرير التطبيع