عاجل:

فيديو:

معطيات تعزز نظرية أن كورونا سلاح بيولوجي اميركي 

الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٠
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
اكد خبير الاسلحة البيولوجية فرانسيس بويل ان اختبارات تطوير فايروس كورونا تمت في جامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة , تصريحات بويل دفعت وسائل اعلام اميركية وعربية الى اعادة نشرِ تصريح سابقٍ للمتحدث باسمِ وزارة الخارجية الصينية جاو لي جيان اتهم فيه اميركا بأنها وراء تصنيع فيروس كورونا منذ عام 2015.

العالم - أسيا

منذ الاعلان عن ظهور فيروس كورونا في الصين، كثرت التساؤلات والتفسيرات حول اسباب ظهوره. التوجه الاكثر انتشارا كان انتقال الفيروس من الخفافيش الى البشر. الا ان نظريات اخرى فرضت نفسها في موضوع كورونا، ومنها النظرية التي تقول ان الفيروس لا يخرج من سياق الحرب البيولوجية ما يمنحه لقب السلاح البيولوجي.

ومع التعمق قليلا في هذه النظرية يظهر اسم الولايات المتحدة بشكل فاضح خاصة مع اتهامات مسؤولين صينيين لواشنطن بنشر الفيروس في ووهان ملمحين الى امكانية استخدامه من قبل الاميركيين كسلاح بيولوجي لاستهداف الصين.

بكين ليست الوحيدة التي تحدثت عن حرب بيولوجية. مختصون بالاسلحة البيولوجية يقولون ان كورونا لا يخرج عن نطاق الفيروسات التي تم تطويرها كسلاح بيولوجي، كما يؤكد فرانسيس بويل خبير الاسلحة البيولوجية الذي يكشف ان اختبارات تطوير كورونا تمت في جامعة كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة

بويل الذي وضع قانون مكافحة الاسلحة البيولوجية يؤكد ان انشطة مختبرات جامعة كارولينا جزء من الحرب البيولوجية التي تتم فيما يعرف بمختبرات السلامة البيولوجية من المستوى الرابع والتي يوجد منها اثنا عشر مختبرا في الولايات المتحدة. داعيا لاغلاق هذه المختبرات والتحقيق مع المتورطين في هذه الحرب. مشيرا الى ادارة الدواء والغذاء الاميركية والقيادة الطبية في الجيش الاميركي.

هذه المعطيات تعزز نظرية الحرب البيولوجية الاميركية، لاسيما وان التجار بالسابقة لا تبرئ ساحة واشنطن. فتجربة هجمات الانتراكس عام الفين وواحد بعد اسبوع من هجمات سبتمبر دليل على تورط اجهزة طبية وسياسية وامنية اميركية في هذه الحرب التي ترقى بحسب الخبراء الى وصفها بالارهاب البيولوجي.

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"