عاجل:

تداعيات فيروس كورونا

تضافر الجهود وميزانيات بالمليارات لمكافحة الوباء + فيديو

الثلاثاء ١٧ مارس ٢٠٢٠
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
عواصم (العالم) 2020.03.17 - تضافرت الجهود العالمية لاحتواء الفيروس الذي بات يهدد اقتصادات العالم؛ وتم تخصيص ميزانيات كبيرة لاحتواء تداعيات الفيروس ومنع انتشاره قدرت بمليارات الدولارات.

العالم - كورونا في العالم

حركة مكوكية لاحتواء القاتل الصامت فيروس كورونا المستجد؛ وميزانيات تخصص لهذ الغرض؛ فبعد إجراءات كانت قد قامت بها عدة دول في هذا السبيل؛ وضعت منظمات ودول جديدة ثقلها لمكافحة الوباء.

وعبأت منطقة اليورو حتى الآن دعما ماليا يساوي واحدا بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لمساعدة الاقتصاد في مواجهة تداعيات وجود احتواء الوباء؛ متعهدين المزيد إذا اقتضت الضرورة.

وتعهد قادة دول مجموعة السبع للاقتصادات المتقدمة باستخدام جميع الأدوات المتوفرة لديهم لحماية الاقتصاد ومساعدة العاملين المتضررين من وباء فيروس كورونا.

ومع تسبب الوباء في فرض المزيد من الدول إغلاقات، وفي توقف الاقتصاد العالمي، أكد الزعماء على ضرورة رص الصفوف والتحرك بسرعة لمواجهة الأضرار.

وتبنت إيطاليا قرارا لدعم الاقتصاد المتضرر من جراء أسوأ تفشي لفيروس كورونا في أوروبا بحزمة حجمها 25 مليار يورو.

ويهدف القرار إلى تخفيف الصدمة الواقعة على الاقتصاد في ظل إجراءات صارمة أُعلنت الأسبوع الماضي لمحاولة احتواء التفشي، فقد تقرر إغلاق المدارس والمتاجر والمطاعم وإلغاء المناسبات الرياضية، وطُلب من الإيطاليين البقاء في منازلهم إلا للضرورة.

ويشمل القرار الجديد تعليق مدفوعات ديون الشركات باستخدام ضمانات حكومية للبنوك وتقديم مزيد من الأموال لمساعدة الشركات على دفع أجور العاملين الذين تقرر الاستغناء عنهم مؤقتا بسبب الإغلاق العام.

وكشفت السويد عن خطة بقيمة 28 مليار يورو لدعم الاقتصاد في مواجهة الفيروس الذي تتزايد تداعياته على الحركة الاقتصادية في البلاد والعالم أجمع.

وقالت الحكومة الروسية إنه سيكون بمقدور الحكومة هذا العام استخدام نحو 4 مليارات دولار من الاحتياطي لتغطية احتياجات الإنفاق ذات الأولوية؛ وفي مقدمتها دعم القطاع الصحي.

أما الحكومة البرازيلية كشفت بدورها عن خطة بقيمة 26 مليار يورو لدعم اقتصاد البلاد في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

لجان المقاومة في فلسطين: سيظل اسم القائد الكبير الشهيد سماحة السيد حسن نصر الله حاضراً ومحفوراً في سجل القادة العظماء الذين ارتبطت مسيرتهم و خطابهم ومواقفهم وضحوا بدماءهم من أجل قضية فلسطين والقدس وارتقوا على ذلك


لجان المقاومة في فلسطين: نجدد التأكيد على أن فلسطين ستبقى بوصلة الصراع، وأن القدس ستظل عنواناً جامعاً، وأن دماء الشهداء ستبقى جزءاً من الذاكرة الوطنية والتاريخية لشعبنا


لجان المقاومة في فلسطين: عامان على الرحيل، فيما بقي اسمه حاضراً في وجدان أنصار المقاومة والتحرر، وبقيت فلسطين والقدس في صدارة القضايا التي ارتبط بها خطابه ومواقفه ومسيرته الجهادية


لجان المقاومة في فلسطين: نحيي الذكرى الثانية لارتقاء سماحة السيد حسن نصر الله شهيداً على طريق القدس، مستذكرين قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ولخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومشاريع الهيمنة والاستعمار


اللواء أمير حاتمي: من بين الحسابات الخاطئة التي قام بها العدو، الاعتقاد بأن البلاد ستنهار مع استشهاد الإمام العزيز وقادته ورفاقه؛ ولكن تحت هذه الراية، وقف الجميع؛ جميع الجنود والقادة


اللواء أمير حاتمي: الخدمة العسكرية في بلد يقف فيه القائد الأعلى للقوات المسلحة بشجاعة حتى اللحظة الأخيرة إلى جانب مبادئه، ويقدم شهادة أسطورية مع عائلته، هي خدمة مقدسة


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:لقد قمتم بعمل عظيم؛ ألف تحية لكم، واعلموا أننا جميعًا إلى جانبكم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي:أود أن أقول لشعبنا العزيز: أنا أيضًا، بصفتي جنديًا إيرانيًا، أقف أمامكم وأحييكم، التاريخ أيضًا سيقف احترامًا لكم، والأجيال القادمة ستتذكر عظمتكم أكثر مما نتذكر اليوم


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الخدمة للوطن لا تعرف قيودًا؛ رجال ونساء، أطفال وشباب، الجميع يمكن أن يكونوا جنودًا للوطن، أغلب هؤلاء الجنود، في هذه الليلة، هن سيدات إيرانيات عزيزات وشجاعات، وجزء آخر منهم هم من الشباب والأطفال الإيرانيين


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الشعب الإيراني، بحضوره وصموده، منح القوات المسلحة الدافع والأمل، وأفشل مشروع الفوضى الذي زرعه العدو، وعزز دعم الشعب للمسؤولين في البلاد في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران