عاجل:

أهلاً بميلادِ الحسينِ بشائراً

الجمعة ٢٧ مارس ٢٠٢٠
٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
أهلاً بميلادِ الحسينِ بشائراً قصيدة بمناسبة يوم الثالث من شعبان ذكرى ميلاد سيد الشهداء الامام الحسين بن الامام علي بن أبي طالب (ع).

العالم-منوعات

أهلاً بميلادِ الحسينِ بشائراً

******

إسمُ الحُسينِ يضُوعُ بالإيمانِ

ويَفُوقُ بالإدراكِ كُلَّ بيانِ

ميلادُهُ ميلادُ نهضةِ اُمَّةٍ

تسعى إلى اُمثُولَةِ الإنسانِ

ميلادُهُ مَهوى القلُوبِ لأنَها

عشِقَتْهُ مُنطلَقاً إلى الرِّضوانِ

ومَحجَّةً للثائرينَ على الأذَى

وعلى حُكُومةِ فاجرٍ فَتّانِ

وُلِدُ الحُسينُ وآلُ أحمدَ شُهَّدٌ

أنَّ الحسينَ إمامةٌ وتَفانِ

وشهادةٌ أبدَ الدُّهورِ مضيئةٌ

مهما استبدَّتْ ظُلمةُ الطغيانِ

وُلِدَ الحسينِ وآلُ أحمدَ أعيُنٌ

سَكَبَتْ لآلئَ أدمُعِ الشُّكرانِ

وملائكُ الرحمنِ طابُوا أنفُسَاً

والشَّمسُ والأفلاكُ تبتهلانِ

والمصطفى المختارُ صاحَ مُكبِّراً

هُوَ ذا نسيمُ الطُّهرِ والإيمانِ

وهوَ الشهيدُ بكربلاءَ مُجاهِداً

َأحقادَ طاغٍ فاسقٍ خَوَّانِ

ومكافحاً أهدافَ رَهْطٍ أضمَرُوا

كُفرَاً سعى لسِيادةِ الأوثانِ

ومُضحيِّاً بالطيِّبينَ ونفسِهِ

عَطشَى فداءَ شريعةِ الرَّحمنِ

هو ذا وليدُ محمدٍ ووصيِّهِ

ووَليدُ فاطمَ خِيرةِ النِّسوانِ

وأخُو الإمامِ المجتبى الحسنِ الذي

صانَ الإلهُ بهِ الهُدى الرَبّاني

نعمَ الصبَيُّ هو الحسينُ مُطهَّرٌ

مِن كلِّ رِجسٍ رافضُ البُهتانِ

طابتْ بمولدهِ (المدينةُ) سيّداً

وفَتىً لأحمدَ قاطعَ البُرهانِ

طابَتْ بمَولِدِهِ الشهادةُ والفِدا

ومسيرةٌ خلُدَتْ مَدى الأزمانِ

هيَ في سبيلِ اللهِ حامَى دُونَها

طهَ وحيدرُ قاهرُ العُدوانِ

وخديجةُ الكبرى وفاطِمةُ الإبا

وأبو عمارةَ حمزةُ المُتفاني

شيخُ الأباطحِ وهو أنبلُ ناصرٍ

ضَحَّى صُمُوداً قبلَ كلِّ مُعانِ

سبِطا مُحمدَ طاهرَينِ تصابَرَا

أَعظِمْ بِصَبْرٍ خَطَّهُ الحَسَنانِ

وعقيلةٌ في كربلاءَ أبيَّةٌ

وأَخو الشهامةِ فارسُ الميدانِ

يا حبَّذا بَيتُ النبوَّةِ رَايةً

وبَنُو مُحمدَ عَيبَةَ القرآنِ

أهلاً بميلادِ الحُسينِ بشائراً

للطالبينَ مَثوبةَ المنّانِ

سِبْطٌ هو البَدرُ التَّمامُ رَهافَةً

وحبيبُ ربِّ العرشِ والأكوانِ

ومِثالُ كلِّ مجاهدٍ مُستَبسِلٍ

مِنْ أجلِ دينِ الله والأوطانِ

وخليفةُ اللهِ الأصيلُ وَصيةً

ووريثُ احمدَ ماحِقِ الشيطانِ

سيماءُ طه للفضائلِ فرقدٌ

وثباتُ حيدرَ سيدِ الفِتيانِ

إنَّ الحسينَ عظيمُ نهجِ هدايةٍ

تهفو لها الأكوانُ والثَقَلَانِ

صلواتُ ربِّ العالمينَ تحُفُّهُ

بطلاً شهيداً ما لهُ مِنْ ثانِ

ستظلُّ عاشوراءُ رايةَ ثورةٍ

فيها الحسينُ مبادئٌ ومَعانِ

فخرُ الإمامِ بأنْ يكونَ مُضحِّياً

يَفدي العبادَ بخيرةِ الإخوانِ

وبِوُلدِهِ وبنَفْسِهِ وجماعةٍ

من أصدقِ الأنصار والأعوانِ

يمضي إلى مَوتٍ يُحشِّدُ ثَورةً

عِبْرَ الزمانِ تَمُورُ كالبركانِ

لتُزيلَ طاغيةً وتُحيِيَ نهضةً

وتقيمَ مجداً شامِخَ البُنيانِ

_______________

شعر : الكاتب والاعلامي حميد حلمي زادة

2 شعبان المعظم ١٤٤١
٢٧ آذار- مارس ٢٠٢٠

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي مستعدون لمواجهة العدو


مصادر يمنية: تجدد القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدة شمال اليمن


ايران: قيود تربك الرحلات الدولية وتتجاوز الإقتصاد إلى حقوق المسافرين


طائب: لدينا أكثر من 30 مليون فدائي وهذا الشعب منتصر في جميع المجالات