عاجل:

انخفاض أسعار النفط... حرب أو اتفاق!

الخميس ٠٢ أبريل ٢٠٢٠
٠١:٢٢ بتوقيت غرينتش
انخفاض أسعار النفط... حرب أو اتفاق! على الرغم من أن ڤيروس كورونا المستجد احتل الأولوية الاولى للكثير من دول العالم، وبات يشكل نحو 90% من اهتمامات جميع قطاعات هذه الدول، إلا أن الذهب الأسود لم يتخل عن مكانته في صناعة الأزمات والحروب بين الدول.

العالم- يقال ان

أزمة أسعار النفط بين السعودية وروسيا والتي اشتعلت بعد انقضاء صفقة "أوبك+" وعدم تمديدها بسبب خلافات بين البلدين المذكورين، هبطت باسعار النفط الى ادنى مستوياته، بفعل قلة الطلب على الذهب الاسود متأثرا بڤيروس كورونا.

وفيما ذهب البعض الى ان ما يجري بين موسكو والرياض انما هو تنسيق من شأنه دفع قطاع النفط في كلا البلدين الى الافضل، وذلك من خلال تنشيط سوق النفط الصخري، حسب رؤية رئيس الوزراء القطري الأسبق، حمد بن جاسم آل ثاني. رأى فيها الاميركي ربما زعزعة لسوق الطاقة العالمي، وتهديد لمصالحه العليا في العالم.

الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي كان اعتبر الازمة في البداية خدمة لحملته الانتخابية، سارع مؤخرا ليعلن عن استعداده التدخل من اجل ايجاد حل للازمة يمكن من خلالها اعادة رفع اسعار النفط.

هذا الكرم الاميركي ليس بسبب خوف ترامب على السوق العالمية، او حزنا على الحليف السعودي؛ وانما خوفا من انهيار شركات النفط الاميركية.،وازالة التهديد لسوق النفط الاميركي. فوفقا لترامب، لا يريد خسارة شركاته النفطية"العظيمة"، اما شركات اخرى فمن غير المحتمل ان يفكر بها اصلا.

ترامب اعلن عن خيار اخر لم يكشف تفاصيله، لكنه شدد على انه لا يريد اللجوء اليه ولا يرغب في دفعه اليه. فماذا يمكن ان يكون؟ ربما تجيب عنه السطور التالية.

فمن جهة اخرى؛ يبدو ان استعداد ترامب هذا يهدف الى محاولة تلميع جديدة لصورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي بدأت تتصدع لدى حلفائه الجمهوريين حتى في البيت الابيض.

هذه البرودة في العلاقة بين الحلفاء تبدو جلية من خلال دعوة بعض اعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين باعادة النظر في العلاقات الاستراتيجية بين واشنطن والرياض، بل ذهب بعض الاعضاء الى اكثر من ذلك بتقديم طلب سحب جميع القوات الاميركية ومنظومات الباتريوت ومنظومات الدفاع الجوي من السعودية في حال لم تقم الرياض باي خطوة لرفع اسعار النفط.

ولكن، ان يذهب بعض الاعضاء الجمهوريون الى اتهام الرياض بالتآمر على بعض الاستثمارات الاميركية طويلة المدى، فهذا ما يهدد بشكل جدي العلاقات السعودية الاميركية. والسؤال.. هل يمكن لرجل الاعمال والتاجر ترامب ان يتخلى عن نبع من المليارات؟

بين من يعتبر أن الأزمة تنسيق واتفاق يمكن ان يذهب بسوق النفط العالمي الى مجالات اوسع، وبين من يراها حرب اسعار استعرت وباتت تهدد سوق الطاقة العالمي، لا تزال الأزمة بين البلدين في أوجها ولا بوادر لحلول في الأفق، حتى وان لجأ ترامب الى خياره السري.. ربما.

ابراهيم شربو

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري