عاجل:

في أزمة كورونا.. مبادرة من شباب غزة لزرع الفرح بقلوب الأطفال

الأحد ١٢ أبريل ٢٠٢٠
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
في أزمة كورونا.. مبادرة من شباب غزة لزرع الفرح بقلوب الأطفال مهرجون بأزياء ملونة يركضون بفرح، وضحكات أطفال تتعالى من نوافذ المنازل في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، لتنال من الصمت المطبق الذي عاشته هذه الشوارع وانعدام الحركة منذ بداية الإجراءات الوقائية لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في القطاع.

العالم - منوعات

أربعة شبان ارتدوا أزياء المهرجين والدمى، وانطلقوا بين أزقة مدينتي رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، في مبادرة شبابية وجهد شخصي لينثروا الفرح بين الأطفال الذين ملّوا من الجلوس في المنازل بعد توقف الحياة بشكل كلي وتعطل المدارس وإغلاق الأماكن الترفيهية في جميع أنحاء القطاع، ليكونوا بسمة أمل تحارب الملل وتشجعُ على الوقاية.

وما إن سمع الأطفال صوت المهرجين وهم ينادون حتى تجمعوا عبر النوافذ ليشاهدوا العروض الترفيهية ويلوحوا للمهرجين والدمى، ولم يقتصر الأمر على الأطفال، فقد لاقت العروض كذلك استحسان العائلات التي لم تفوت أي لحظة بعد أيام من الحجر المنزلي.

ترفيه وإرشادات

منسق فريق "ألوان الترفيهي" المسؤول عن المبادرة فايز محارب قال إن فريقه ومنذ بداية الإجراءات الوقائية وتعطيل المدارس يفكر في طريقة للترفيه عن الأطفال وزرع البهجة في الشوارع التي باتت خاوية، حتى وصلوا إلى فكرة "جولة المهرجين".

ويتكون الفريق من أربعة شبان عاطلين عن العمل، قرروا بمبادرة شخصية وإحساس بالمسؤولية الاجتماعية أن يجوبوا شوارع قطاع غزة للترفيه عن الأطفال، حيث نفذوا خمسة عروض في مدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع، في وقت يخططون فيه لعروضهم القادمة في المنطقة الوسطى ومدينة غزة.

وأوضح محارب للجزيرة نت أن الفريق لم يقم بأي خطوة إلا قبل استشارة الجهات المختصة وأخذ جميع التدابير الوقائية من أجل الحفاظ على سلامة الفريق والمواطنين، مؤكدا التفاعل الكبير والفرحة العارمة التي قوبلوا بها لدرجةِ أن الأطفال لم يريدوا للعروض أن تنتهي.

ولم تقتصر عروض الفريق على الترفيه فقط، بل قدموا العديد من النصائح والإرشادات للأطفال والعائلات عن أهمية النظافة الشخصية والبقاء في المنازل، وأهمية أخذ جميع التدابير الوقائية من أجل السلامة وعدم الإصابة بفيروس كورونا الذي بات يشكل رعبا في العالم أجمع.

ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها أفراد الفرقة، فإنهم أصروا على شراء بعض الهدايا البسيطة لإسعاد الأطفال، داعين جميع المؤسسات الأهلية إلى مشاركتهم حملتهم وتوسيعها للوصول إلى جميع المناطق في قطاع غزة.

وقال محارب "من أفضل أنواع التوعية تلك التي تكون مصاحبة للابتسامة واللعب، ونعلم جيدا أن الأطفال دائما ما ينجذبون للشيء الذي يحبونه ويسعدهم، لذلك نأمل أن نكون قد ساهمنا ولو بالقليل في الحرب على فيروس كورونا والوقاية منه في قطاع غزة".

ومنذ بداية الأزمة العالمية بانتشار وباء كورونا، ظهرت العديد من النماذج المميزة والمبدعة في قطاع غزة لمكافحة الوباء والتشجيع على سُبل الوقاية، تنوعت ما بين طبية وهندسية وترفيهية، هدفت جميعها إلى الحفاظ على القطاع خاليا من كورونا.

ويعيش قطاع غزة تحت حصار الإحتلال الإسرائيلي خانق منذ عام 2007، إذ تمنع سلطات الاحتلال دخول العديد من المستلزمات الطبية إلى القطاع بحسب وزارة الصحة، مما أدى إلى تردي الأوضاع الصحية والإنسانية بشكل كبير.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو