عاجل:

السعودية تبحث عمن يشتري نفطها بدلا عن الولايات المتحدة

الخميس ٢٣ أبريل ٢٠٢٠
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
السعودية تبحث عمن يشتري نفطها بدلا عن الولايات المتحدة تنظر السعودية، في تغيير مسار ملايين البراميل من النفط تحملها ناقلات تبحر إلى الولايات المتحدة، بعد تصاعد الانتقادات للمملكة والمطالبات بوقف واردات الخام من المملكة.

العالم - السعودية

وقالت مصادر تجارية ومصادر بقطاع الشحن البحري، إن السعودية تبحث ما إذا كان بإمكانها إعادة توجيه الشحنات إلى مكان آخر، إذا أوقفت الولايات المتحدة الواردات.

وحسب بيانات للشحن ومصادر، فإن هناك حوالي 40 مليون برميل من النفط السعودي في طريقها إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر وصولها خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما يضع مزيدا من الضغوط على الأسواق التي تجد صعوبة بالفعل في استيعاب تخمة في المخزونات.

وكشف مسؤولون أمريكيون في الأيام القليلة الماضية، أن واشنطن تدرس وقف الشحنات السعودية من النفط الخام أو فرض رسوم جمركية على تلك الشحنات، وهو ما يزيد الصعوبات بالنسبة للشحنات التي تبحر حاليا.

وقال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الإثنين، إنه سيدرس إمكانية وقف الشحنات السعودية إلى الولايات المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون موارد الطاقة "فرانك فانون"، إن الرسوم الجمركية أمر محتمل.

وأمام ذلك، قالت مصادر بقطاع الشحن، إن المملكة حاولت الحصول على خيارات تخزين للشحنات من مالكي الناقلات، عندما جرى تأجير السفن الشهر الماضي، لكن الكثيرين رفضوا بالنظر إلى ارتفاع الأسعار وعدم الرغبة في تقييد السفن.

وقال متعاملون في النفط، ينشطون في الأسواق الأوروبية والآسيوية، إن هناك توقعات بأن السعوديين سيبحثون تحويل الشحنات إلى أسواق أخرى في حالة فرض حظر، في خطوة ستضع عندئذ ضغطا كبيرا على صهاريج التخزين في هاتين المنطقتين.

وقال مصدر بشركة تجارية عالمية: "تبدو أوروبا ممتلئة، لكن بالتأكيد إذا عرض السعوديون مستويات رخيصة فعلا، سيأخذها المشترون".

وتابع: "البعض لا يزال لديه مساحات تخزين أو ربما يوافق على التخزين العائم لبعض الوقت".

فيما قال مصدر بشركة أخرى لتجارة النفط، تنشط في آسيا، إنهم يتوقعون أن الكثير من البراميل المتجهة للولايات المتحدة، ستتدفق إلى المنطقة إذا جرى وقف الواردات.

من جانبها، قالت "أرامكو" السعودية، شركة النفط الوطنية في المملكة، إنها ملتزمة بعقودها الطويلة الأجل مع زبائنها بشأن تسليمات شحنات الخام للأشهر الثلاثة إبريل/ نيسان ومايو/ أيار ويونيو/ حزيران.

وأضافت الشركة في بيان أن "التغييرات في وجهات السفن شيء اعتيادي أثناء ممارسة أنشطتنا، خصوصاً لشركة في حجمنا".

ودفع انهيار الطلب الناجم عن فيروس "كورونا" المستجد، والبحث عن خيارات تخزين، الولايات المتحدة إلى التفكير في مثل هذه الخطوة.

وأظهرت بيانات للشحن أن 19 ناقلة عملاقة، كل منها قادرة على حمل مليوني برميل من النفط، كانت تبحر إلى مرافئ أمريكية رئيسية، وبصفة خاصة في الخليج الأمريكي.

وأشارت البيانات إلى أن 3 ناقلات منفصلة، استأجرتها السعودية أيضا، راسية في الوقت الحالي خارج موانئ في الخليج الأمريكي.

فيما قال مصدر بقطاع الشحن: "قد يتبين أن هذه ممارسة باهظة التكلفة بالنسبة للسعوديين أيا كان ما سيحدث للشحنات وسيحتاج مالكو الناقلات لتقاضي غرامات تأخير (للسفن) وكان يمكن أن تعود تلك التكاليف بالربح عندما كانت السوق أعلى بما يغطي الإيجارات".

وتابع: "في حين أن هذه مقامرة باهظة التكلفة بالنسبة للسعوديين. كان يمكن أن يكون إيقاف الإنتاج أكثر كلفة".

وتشير تقديرات إلى أن تكاليف إضافية، تعرف بغرامات التأخير، كانت تبلغ 250 ألف دولار يوميا على أسعار الشهر الماضي، عندما جرى حجز الكثير من السفن.

وقفزت الأسعار اليومية للناقلات إلى قرابة 300 ألف دولار الشهر الماضي، ورغم أنها تراجعت هذا الأسبوع إلى 150 ألف دولار يوميا، فإنها لا تزال مرتفعة، وستضاف إلى تكاليف أخرى منها التأمين إذا تأخرت السفن.

في الوقت نفسه، قالت مصادر بسوق النفط الحاضرة إن شركات التكرير غابت بشكل كبير عن أسواق النفط بالولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة، في ظل تقليصها معدلات التكرير وتهاوي الطلب.

وقال مصدر آخر بقطاع الشحن: "يوجد الآن المزيد من التردد بشأن الشحنات الجديدة، إذ أن شركات التكرير في الولايات المتحدة ليست لديها أماكن للنفط".

ولم ترد "ماراثون بتروليوم" و"إكسون موبيل" و"شيفرون" و"فيليبس 66"، وهم من كبار المشترين الأمريكيين للخام السعودي، على طلبات للتعقيب حتى الآن.

وأغلب المشترين الكبار للنفط السعودي، هم على امتداد الساحل الغربي للولايات المتحدة.

وحسب إدارة معلومات الطاقة، فإن المنطقة مسؤولة عن النصف تقريبا من إجمالي واردات الخام السعودي إلى الولايات المتحدة.

وكانت مساحات التخزين هناك ممتلئة بالفعل بنسبة 65%، حتى 10 أبريل/نيسان.

وساحل الخليج الامريكي، هو ثاني أكبر وجهة في الولايات المتحدة للنفط السعودي، والمخزونات هناك ممتلئة بنسبة 55%.

وانهارت الإثنين، العقود الآجلة للخام الأمريكي، تسليم مايو/أيار وهو شهر أقرب استحقاق، والتي انتهى أجلها الثلاثاء، إذ جرت تسويتها عند سالب 37.63 دولار للبرميل.

وجاء التراجع الحاد في الوقت الذي هرع فيه المتعاملون إلى التخلص من العقود لتجنب استلام البراميل بسبب قلة مساحات التخزين.

يأتي الوصول الوشيك للشحنات في وقت من المتوقع أن يكون فيه مركز التخزين الأمريكي الرئيسي في كاشينج بولاية أوكلاهوما، وهو نقطة تسليم عقود خام غرب تكساس الوسيط، ممتلئا بشكل كامل في غضون أسابيع.

0% ...

آخرالاخبار

أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري