عاجل:

التحالف السعودي الإماراتي بالجنوب..هل يلفظ أنفاسه الأخيرة؟

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٠
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
التحالف السعودي الإماراتي بالجنوب..هل يلفظ أنفاسه الأخيرة؟ كل شيء يشير إلى انفجار الوضع أكثر مما هو عليه في مناطق الجنوب اليمني التي تشهد صراعات قوية منذ أشهر بين أطراف التحالف السعودي الإماراتي، ووصلت عدة مرات إلى حد الاشتباك المسلح، ومؤخراً تبدو الأزمة في تصاعد مستمر بين "المجلس الانتقالي" المدعوم من أبوظبي وبين حكومة "عبدربه منصور هادي" التي تدعمها الرياض.

العالم - قضية اليوم

آخر تطورات الصراع تمثلت في رفض المجلس الانتقالي عودة رئيس حكومة هادي معين عبدالملك وعدد من الوزراء، في مشهد تكرر كثيراً وهو ما يعني أن الطرف الممول إمارتياً هو من يسيطر فعلياً على الأرض في وقت لم ينجح ما اسمي باتفاق الرياض في حل الجوانب الخلافية وإعادة السيطرة لسلطة هادي التي يتواجد اغلب مسؤوليها خارج البلاد، فيما لم تفلح بعض المحاولات العسكرية للقوات التابعة لهادي أن تحرز أي تقدم في الميدان يدفع عناصر الانتقالي للانسحاب من عدن والمدن الأخرى التي تحت قبضتهم.

توتر الوضع في الجنوب اليمني لا يقتصر على هذا الأمر فقط، إذ أن التحشيدات مستمرة في محافظتي شبوه وأبين من الطرفين ترافقها تهديدات متبادلة بتفجير الوضع عسكرياً، وتشهد أبين القريبة من عدن التعزيزات العسكرية الأكبر، لتشكل هذه المحافظة كما يبدو حالياً ابرز معوقات تنفيذ الشق العسكري والامني من اتفاق الرياض حيث تصعد قوات هادي باتجاه اقتحام عدن في حين يحاول الانتقالي الاستفادة من الوقت لترتيب صفوف قواته في مواجهاتها، بالتزامن مع اشتداد الخلافات حول من يسيطر على مينائي بلحاف النفطي بمحافظة شبوه أو نشطون بمحافظة المهره، والحال ذاته في جزيرة سقطرى وعدة مناطق جنوبية باتت تفتقد لحالة الهدوء مع تكرار الصراعات والصدامات المسلحة.

هذه التطورات لم تخلو أيضاً من حالة الفوضى الأمنية المعتادة وعمليات الاغتيالات والتصفيات المتبادلة وكذلك التراشقات بالتصريحات وآخرها توصيف المجلس الانتقالي لحكومة هادي بأنها فاقدة للشرعية، وأنها متسببة في تعثر الاتفاقات الموقعة بينهما، وأنها تعتمد في تحشيدها على مليشيات تابعة للقاعدة وحزب الإصلاح، وبالمقابل تأتي الاتهامات من حكومة هادي للمجلس الانتقالي أنه هو من يصعد ومن يعيق تنفيذ بنود اتفاق الرياض الذي ذهب الكثيرون منذ اللحظات الأولى لتوقيعة بأنه سيفشل نتيجة الصراع السعودي الاماراتي والنوايا الخفية لهذه الدولتين من وراء رعاية هذا الاتفاق.

وفوق هذا كله تنامت وتيرة الاحتجاجات الشعبية في عدد من المناطق الجنوبية رفضاً لتدخل السعودية والامارات وممارسات أطرافهما، ورُفعت الشعارات المناهضة على حد سواء للمجلس الانتقالي وحكومة هادي، مع تدهور الخدمات الأساسية وعلى رأسها الكهرباء، وذوبان كل وعود التنمية والتطوير، وقصور المعنيين في القيام بدورهم جراء ما تسببت فيه السيول الأخيرة من وضع مأساوي في عدن تحديداً، ليمثل هذا الحراك الشعبي تطوراً جديدا قد يعصف بكل القوى الحليفة لتحالف العدوان ويخلط أوراق هذا التحالف ويعيق وصوله لتحقيق أهدافه ويبدو كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة في هذه المحافظات، وهو ما يعكس بالمجمل -أعني تصاعد الخلاف او توتر الوضع- يعكس الفشل الحقيقي لإدارة التحالف السعودي والإماراتي للملف الجنوبي اليمني وفشل الاتفاق الذي رعته الرياض.

علي الذهب

0% ...

آخرالاخبار

برلماني إيراني: العقوبات الأمريكية لم تُحدث أي خلل في قطاع الطيران


حين انحنى لاعبو أيرلندا لغزة.. كرة القدم ترفع صوتها في وجه الإبادة


الدفاع المدني اللبناني: 5 جرحى في الغارة الإسرائيلية على النبطية الفوقا جنوبي البلاد


البنتاغون: الانسحاب المنظم لقوات ومعدات التحالف من قاعدة أربيل الجوية يمثل ختام المهمة العسكرية


البنتاغون: الولايات المتحدة وشركاؤها بالتحالف الدولي يختتمون رسمياً عملية "العزم الصلب" في العراق


غارة جوية "إسرائيلية" على بيت لاهيا شمال غرب قطاع غزة


الجيش اللبناني: إصابة عسكري بجروح بليغة نتيجة استهداف إسرائيلي معاد لآلية للجيش إضافة إلى إصابة 3 مدنيين في منطقة النبطية الفوقا"


اعلام الاحتلال: التقدير الحالي هو أن مشاجرة وقعت على متن الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل ابيب ما أدى لطلب نداء استغاثة


القناة 14 العبرية: تم إيقاف جميع عمليات الإقلاع مؤقتًا في مطار بن غوريون لحين التحقق من الوضع


"القناة 12": مخاوف من عملية اختطاف لطائرة كانت متجهة من الإمارات إلى "إسرائيل"