عاجل:

القوات المسلحة الایرانیة تحذر أميركا وحلفاؤها..

اي خطوة غير قانونية واستفزازية ستواجه برد حازم

الإثنين ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
٠٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
 اي خطوة غير قانونية واستفزازية ستواجه برد حازم اعتبرت الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية في بيان التواجد العسكري الأمريكي في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان بأنه تهديد للأمن الإقليمي واكدت ان تشكيل تحالف مزيف بقيادة اميركا بذريعة حفظ الامن الملاحي لم يخدم هذا الامر فحسب بل كان خطوة خطيرة ومزعزعة في نفس الوقت للسلام والأمن في المنطقة.

وجاء في البيان ان الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان باعتبارها مياه دولية مهمة وعصب الاقتصاد العالمي كانت دوما مناطق آمنة لحركة وعبور السفن النفطية والتجارية وكانت تتمتع في كل السنوات الماضية بالامن اللازم وفي هذا الصدد ، حاولت الجمهورية الإسلامية الايرانية بالتعاون مع دول المنطقة ، الحفاظ على الاستقرار والهدوء بالمستوى المطلوب .

وأضاف البيان ان السلوك الخطير والمزعزع لسلامة الملاحة البحرية قد بدا منذ قدوم الدولة المغامرة والارهابية اميركا وبعض حلفائها في هذه المنطقة الحساسة.

وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة أن الولايات المتحدة ومن خلال تحركاتها المليئة بالضرر وإنشائها قواعد عسكرية في المنطقة ، هي في الواقع مصدر انعدام القانون والشر وزعزعة الأمن ، وأن الجمهورية الإسلامية الايرانية قد حذرت مرارا المجتمع الدولي من الممارسات الاميركية المزعزعة للاستقرار والنظام والامن الاقليميين وانتهاكها للقوانين والمقررات الدولية .

وقال البيان انه يمكن اعتبار العام الايراني الماضي (بدا في 21 اذار مارس) بانه ذروة الممارسات الشريرة والتحركات الأمريكية المزعزعة للامن في المنطقة والتي قامت زيفا بذريعة حماية امن الملاحة البحرية في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان بتشكيل تحالفات متعددة في المنطقة وارسال بوارجها العسكرية وزيادة تواجد قواتها العسكرية لتواصل تهديداتها الجمة خارج نطاق القانون الدولي والقانون البحري.

وأضاف البيان انه لذلك ، تعتبر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لجمهورية الإسلامية أن وجود الولايات المتحدة وحلفائها غير شرعي ومصدر الشر وانعدام الأمن في المنطقة ، وتدعوهم إلى الامتثال للقانون والقواعد الدولية عند المرور في المياه الاقتصادية الخالصة لإيران وكذلك الالتزام بالقوانين والقواعد الدولية وكذلك مقررات الجمهورية الإسلامية تمامًا وتجنب القيام باي مغامرة ، وإجراءات تتعارض مع الملاحة البحرية الامنة ونسج الروايات الكاذبة عن ممارساتهم الخطرة.

وقال البيان ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها إيمان راسخ واكدت دوما أن دول المنطقة لديها القدرات اللازمة للحفاظ على أمن الخليج الفارسي والممر المائي الحيوي لمضيق هرمز وبحر عمان ونقل الطاقة وإن التحالفات المزيفة الاجنبية بقيادة اميركا لن تساعد في حفظ الامن فحسب بل من شانها زعزعة النظام والامن الاقليمي .

وقال البيان : "من ناحية أخرى ، إن البديل الوحيد الآمن والمطمئن لارساء دعائم السلام والاستقرار في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان هو انسحاب القوات الأمريكية وحلفائها باعتبارها مصدر زعزعة السلام والاستقرار وتفويض امنها الى دول المنطقة نفسها.

ودعت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الولايات المتحدة وحلفائها إلى وقف اجراءاتها المستفزة والخطيرة والحؤول دون تصعيد التوتر في هذه المنطقة واحترام القواعد والمقررات الدولية وحذرتهم بشدة من اثارة اي توتر وصراع اثناء عبورها من مياه بحر عمان والخليج الفارسي واجواء هذه المنطقة.

وأضاف البيان: "كما اعلن مرارًا ، فإن الجمهورية الإسلامية الايرانية لم ولن تبدأ أي توترات وصراعات في المنطقة ، لكنها على جهوزية دوما للدفاع بصلابة وقوة عن وحدة أراضيها ، ومن الواضح أن أي مغامرة او خطوة استفزازية ستواجه برد حازم من قبل القوات المسلحة للجمهورية الاسلامية الايرانية وستتحمل عواقبها القوات معادية بما فيها الولايات المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود