عاجل:

إثر مغامرات قيادتها.. الانهيار الاقتصادي يطرق ابواب السعودية

الأحد ٠٣ مايو ٢٠٢٠
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
إثر مغامرات قيادتها.. الانهيار الاقتصادي يطرق ابواب السعودية يحذر خبراء من ان السياسات الطائشة التي ينتهجها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والتي ألحقت اضرارا جسيمة بالمملكة، تقود البلاد نحو الانهيار الاقتصادي، مشيرين الى عبث ابن سلمان بثروات المملكة جراء تمويله الحروب في المنطقة والانفاق الباذخ وتخصيص مئات المليارات لعقد صفقات الاسلحة ودخوله في الحرب النفطية مع روسيا.

العالم-تقارير

وأخيرا أقر النظام السعودي بصعوبة الاوضاع المالية والاقتصادية في البلاد ما يدفعه لاتخاذ اجراءات "صارمة" و"مؤلمة" في الوقت ذاته بهدف سد العجز في الميزانية في ظل تراجع إيرادات المملكة بسبب هبوط اسعار النفط وأزمة كورونا.

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، السبت، في مقابلة مع قناة "العربية" السعودية، إن المملكة يجب أن تخفض مصروفات الميزانية بشدة وتقوم بإبطاء تنفيذ بعض المشروعات الحكومية ومنها مشروعات ضخمة لتقليل الانفاق؛ نظرا لانخفاض الإيرادات النفطية لأقل من النصف وتراجع الإيرادات غير النفطية بسبب الإغلاق في إطار إجراءات مكافحة كورونا.

الجدعان كان صريحا عندما قال سنتخذ إجراءات "مؤلمة" للتعامل مع آثار فيروس كورونا، وكشف للمرة الأولى عن وجود قرار باقتراض 220 مليار ريال سعودي (نحو 60 مليار دولار) بزيادة 100 مليار ريال (27 مليار دولار) عما كان مخططا له قبل جائحة كورونا، وسحب 115 مليار ريال أخرى (نحو 32 مليار دولار) لسد العجز في الميزانية الحالية الذي سيصل الى 112 مليار دولار.

وكانت السعودية قد طلبت من الإدارات الحكومية تقديم مقترحات لخفض ميزانياتها بما لا يقل عن 20% في خطوات تقشف جديدة لمواجهة الانخفاض الحاد في أسعار النفط، ونفذت وزارة الخارجية بالفعل خفضا بنسبة 20%، قبل ان تعود المملكة وتعلن عن قرارها خفض الإنفاق في ميزانيتها للعام 2020 بما يقارب 50 مليار ريال، في ظل تهاوي أسعار النفط الخام وتفشي كورونا.

ويقول الخبراء ان المواطن السعودي هو الضحية الأكبر لخطوة تخفيض النفقات التي تعني عمليا ان المملكة تواجه أسوء حالة انكماش في العجلة الاقتصادية وهي ما تدفع السلطات الى رفع الأسعار وخاصة الوقود والخدمات العامة والسلع الغذائية مثل الماء والكهرباء والصحة، فضلا عن خطوات أخرى بما في ذلك تأجيل المشاريع وإلغاء العقود التي لم يتم منحها بعد، ورفع الضرائب والرسوم الحكومية لزيادة مداخيل الحكومة بمواجهة خفض العجز في الميزانية.

وسجلت ميزانية السعودية عجزا بقيمة 34.1 مليار ريال (9.1 مليارات دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما عدلت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، يوم الجمعة الماضي، النظرة المستقبلية للسعودية من مستقرة إلى سلبية.

كما انخفضت أسعار الأسهم السعودية الى اكثر من 6.8 بالمئة يوم السبت مع تراجع الإيرادات النفطية التي انخفضت الى اقل من النصف، وتراجع الإيرادات غير النفطية بالقدر نفسه بسبب سياسات الاغلاق لتجنب انتشار فيروس كورونا.

والسعودية تعتبر أكبر مُصدر للنفط في العالم وثالث أكبر منتج له، وتعتمد ميزانيتها عليه بنسبة 70 بالمائة تقريبا فی وقت فقدت فیه أسعار النفط معظم قيمتها منذ مطلع العام بسبب تراجع الطلب على الخام بعد تفشي كورونا.

ودخلت السعودية في حرب نفطية مع روسيا التي رفضت طلبها تخفيض الإنتاج، وقامت باغراق الأسواق بالنفط، وبيعه بأسعار متدنية، الامر الذي أدى الى انهيار كامل في الأسعار ووصولها الى ما تحت الصفر أواخر الشهر الماضي.

وفي ظل هبوط أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيس للسعودية، فإن عجز الميزانية في السعودية، التي تعتمد على عائدات الخام سيزيد، إذ أن نقطة التعادل المالي في الميزانية السعودية أي سعر النفط الذي يحقق ميزانية بلا عجز، يجب أن تكون عند مستوى 80 دولارا للبرميل.

ويتوقع الخبراء ان تتكبد السعودية خسائر كبيرة تتجاوز مائة مليار دولار سنويا إذا استمر تهاوي اسعار النفط، وهو السيناريو الذي أكدته البنوك الاستثمارية العالمية الكبرى قبل فترة عندما توقعت انخفاض أسعار النفط إلى مستوى 20 دولارا للبرميل خلال العام الحالي.

كما يرى الخبراء ان تورط ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة في تمويل الحروب في اليمن وسوريا وليبيا، اطاح بالاقتصاد السعودي من خلال الانفاقات العسكرية الضخمة وصفقات الاسلحة مع الشركات الغربية بمئات المليارات من الدولارات، فضلا عن محاولته ضخ مليارات الدولارات لشراء الذمم في الامم المتحدة والمنظمات الدولية لاتخاذها الصمت جراء ما يرتكبها التحالف السعودي من جرائم حرب في اليمن، ما جعل المملكة تتعرض لاحتمال الافلاس وان تلجأ الى تغطية عجزها في الميزانية من خلال فرض خطوات تقليص الانفاقات والاقتراض والضغط على المواطنين، في ظل تآكل احتياطاتها المالية وتراجع أسعار النفط.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


وزارة الصحة الإيرانية‌ تنفي ادعاءات صحيفة التايمز


النيابة العامة في باراغواي تُصدر مذكرتي توقيف بحق الرئيس سانتياغو بينيا وبحق الرئيس السابق للبنك المركزي


مصادر فلسطينية : قوات الاحتلال تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


الجيش الإيراني: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة من طراز إم كيو-9 تابعة للجيش الأمريكي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري