عاجل:

كيف تقرأ كلمة الرئيس الاسد الاخيرة لتجاوز آثار كورونا؟

الجمعة ٠٨ مايو ٢٠٢٠
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
كيف تقرأ كلمة الرئيس الاسد الاخيرة لتجاوز آثار كورونا؟ بدأت مؤسسات حكومية سورية بوضع برامج لتنفيذ ما جاء في اللقاء الذي جمع الرئيس بشار الأسد بالفريق الحكومي المعني بالتصدي لكورونا.

العالم - سوريا

وفي البلاد التي تعاني منذ سنوات، حربا وحصارا اقتصاديا شاملا، والتي جاءتها أزمة كورونا لتلقي على كاهلها مزيدا من الأعباء، تلقى كثيرون بارتياح كلمة الأسد وتوجيهاته لمسار العمل في الفترة القادمة خاصة أن ما مر حتى الآن يعكس نجاحا في الإجراءات فعدد الإصابات 45 وعدد الوفيات 3.

ووفقا لرؤية الأسد التي طرحها في اللقاء وضعت المؤسسات التابعة لوزارة التجارة الداخلية وهي المعني الأول بتأمين حاجات المستهلكين، رؤية من عدة محاور تستند إلى ما جاء في الاجتماع، ونقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن معاون وزير التجارة أن المحاور الخمسة تمثل "رؤية لمرحلة جديدة في العمل".

وإثر الكلمة التي ألقاها الأسد وتضمنت حزمة من التوجهات شهدت الأسواق تراجعا نسبياً في أسعار عدد من المواد، وساهم في ذلك توسع تجربة الأسواق الشعبية، التي كان الأسد وجه بافتتاحها تزامنا مع ملاحقة المخالفين وتشديد العقوبات بحق المتلاعبين بموضوع الأسعار، وطالب بإيجاد الحلول لفرق أسعار المحاصيل الغذائية المنتجة محلياً ما بين المزارع والمواطن لكسر الحلقات الوسيطة بينهما وأن تكون الدولة لاعباً رئيسياً في السوق "ما يؤدي إلى خفض الأسعار من خلال المؤسسات الاقتصادية التابعة للقطاع العام وعلى رأسها المؤسسة السورية للتجارة والتي يجب أن تلعب دور التاجر الأساسي ولكن لصالح المواطن".

على أكثر من صعيد قرئت كلمة الأسد، إلا أن كثيرين اتفقوا على أنها تحدثت بتفاصيل حياة الناس، والتحديات المتلاحقة، وثمة من تحدث عن حساسية الأزمات في البلاد التي لم تكن تنهض من أزمة حتى تواجه أخرى، منذ تدمير مرافق حيوية أساسية كقطاع النفط والكهرباء، وتوقف البعض عند عبارة الأسد الذي رأى أن ما شهدته بلاده من تحديات كان يعادل ما عاشته في الفترة الأخيرة بتأثير كورونا والإجراءات القسرية التي أدت إلى توقف كثير من المنشآت.

إلا أن ما قاله الأسد في كلمته خلق مناخا من التفاؤل حين شدد على أن كل ما سبق تحديات "لا يعني أننا غير قادرين على فعل شيء، بل هناك الكثير من الإجراءات التي يمكن للحكومة القيام بها بما يؤثر إيجابياً في حياة المواطن وتأمين حاجياته"

هي رؤية ثمة من يثق بها ويقول إن البلاد التي استطاعت أن تبدأ إعمار كثير مما كان يدمر، ستكون أيضا قادرة على تجاوز الصعوبات التي خلقها التحدي الجديد، الذي أرهق اقتصادات دول كبرى.

0% ...

آخرالاخبار

إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


عمدة نيويورك "زهران ممداني": "نتنياهو مجـرم حـرب ومهندس الإبــادة الجماعية الفظيعة للشعب الفلسـطيني"


الكرملين: روسيا تطالب بإصلاح هيكل مجلس الأمن