عاجل:

رواد التواصل الاجتماعي:

اجراءات التقشف لن تنقذ الاقتصاد السعودي

الخميس ١٤ مايو ٢٠٢٠
٠٧:٢٣ بتوقيت غرينتش
اجراءات التقشف لن تنقذ الاقتصاد السعودي اعتبر رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ان مجموعة الاجراءات الاقتصادية التي تتبعها السلطات السعودية لن تنقذ اقتصادها المتردي.

واجرت قناة العالم الاخبارية استطلاعا للرأي نشرته على صفحاتها في مواقع التواصل حول رأي المتابعين فيما اذا كانت اجراءات التقشف التي اعلنت عنها الرياض ستؤدي الى تحسين الاوضاع المالية والاقتصادية في المملكة.

وجاء الاستطلاع على الشكل التالي:

برأيكم..
إجراءات التقشف الجديدة التي اعلن عنها وزير المالية السعودي محمد الجدعان في ظل ازمة #كورونا وانخفاض اسعار #النفط..
هل ستؤدي الى تحسن الاوضاع المالية والاقتصادية في المملكة؟

وجاءت النتائج كالتالي:

83% ممن شاركوا في الاستطلاع اعتبروا أن هذه الاجراءات لن تؤدي إلى تحسن الوضع الاقتصادي للممكلة، في مقابل 17% فقط اعتبروا أن التقشف الذي انتهجته السعودية سيحسن من الاوضاع المالية في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة