عاجل:

ماذا قصد الملك الأردني بعبارة 'صدام كبير' مع 'اسرائيل'؟

السبت ١٦ مايو ٢٠٢٠
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
ماذا قصد الملك الأردني بعبارة 'صدام كبير' مع 'اسرائيل'؟ أسس الملك الأردني عبدالله الثاني لاحتمالات غير مسبوقة على صعيد العلاقة المتوترة أصلاً بين بلاده والكيان الصهيوني، ملمحا لحصول "صدام محتمل"، لكنه لم يحدد ملامحه فيما أعاد وزير الخارجية أيمن الصفدي إعلان بأنّ ضم الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية يخالف القانون الدولي.

العالم_الأردن

ويبدو أن ملف ضم الأغوار والضفة الغربية يتفاعل بقوّة مؤخرا على هامش الاتصالات والعلاقات الأردنية والأمريكية والأمريكية الإسرائيلية.

ومن المرجح أنّ اتصالات ساخنة جرت بين عدّة أطراف خلال اليومين الماضيين، ضمن سياق المحادثات ذات الصلة بملف ضم الضفة الغربية والأغوار حيث ينظر الأردن بعدائية شديدة لأي قرار إسرائيلي في هذا السياق.

وفي آخر حديث صحفي مسجّل له أشار الملك عبدالله الثاني إلى "صدام محتمل" بين بلاده وإسرائيل في حال الإصرار على ضم الأغوار والضفة الغربية، معتبرا أنّ ذلك يقوض عملية السلام بالمِنطقة برمّتها.

ويستعمل العاهل الأردني مفردة "الصدام" لثاني مرّة فقط من سنوات مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث سبق أن استعلمها في إطار ردّه العام الماضي على مقولة إقامة وطن بديل للفلسطينيين في الأردن.

وتحدّث ملك الأردن لصحيفة "دير شبيغل" الألمانية عن تهديدات واقعية تنتج عن أي مغامرة إسرائيلية تحاول ضم الضفة الغربية، وقال إنّه لا يريد إطلاق التهديدات أو تهيئة الجو في المنطقة للمشاحنات لكن ضم الأغوار والضفة سيؤدي إلى صراع كبير مع الأردن؛ ولم يحدد الملك شكل ذلك الصراع.

لكن بدا واضحا على مدار يومين من مراقبة بوصلة الخارجية الأردنية بأن المملكة تتّجه نحو حملة دبلوماسية تنقل وجهة نظرها في ملف مشروع الضم ومخاطره، حيث أجرى وزير الخارجية أيمن الصفدي اتصالات مكثّفة في هذا السياق مع عدّة أطراف.

والجمعة تحدّث الصفدي مع وزير خارجية فرنسا عن مخاطر قرار الضم الإسرائيلي، معتبرًا أنه يقوّض كل المجهودات السلمية الدولية ويتضمّن خرقا فاضحا للقانون الدولي.

وتحدّث الوزير الفرنسي بدوره عن استعداد للتحرّك ضد مشروع الضم بالتعاون مع الأردن والسلطة الفلسطينية.

ويبدو أنّ عمّان تراهن على بوصلة أوروبية تتحرّك في الاتجاهات المضادة، وتشكيل رأي عام يؤدي إلى تقليص فرصة الأجندة الزمنية لمشروع الضم على أقل تقدير بدلا من المضي قدما فيه بالأول من شهر تموز.

الهدف من التحركات الدبلوماسية على الأرجح هو "تأجيل وإرجاء" مشروع الضم وعدم تمكين رئيس الوزراء الإسرائيلي من تنفيذه في مطلع تموز بسبب ظروف المنطقة ومتطلّبات فيروس كورونا.

*رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري