عاجل:

شاهد.. ترامب يلقي خطابا على طريقة هوليوود.. ويثير سخرية متابعيه

الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٠
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
ألقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خطابا لأنصاره، لكن هذه المرة على طريقة هوليوود، مستخدما أحد الأفلام الشهيرة، وأحد برامج تعديل المقاطع.

العالم - الاميركيتان

ووضع ترامب رأسه مكان رأس البطل في الفيلم، ليلقي خطابا حماسيا.

وأثار المقطع "الكوميدي" سخرية بين متابعي صفحته.

في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، إن الولايات المتحدة تفتقر إلى القيادة فيما يتعلق بمواجهة وباء كورونا المستجد. وذلك في أول انتقادات علنية نادرة لترامب.

وقال أوباما، في خطاب عبر الفيديو لخريجي الجامعات، إن جائحة Covid-19 قد "مزقت تماما الستار النهائي على فكرة أن العديد من الأشخاص المسؤولين يعرفون ما يفعلون". مضيفا: "الكثير منهم يتظاهر بأنه غير مسؤول".

التعليقات النقدية جاءت بمثابة تدخل نادر من الرئيس السابق، الذي عاش حياة هادئة نسبيا منذ مغادرته البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير 2017، وفق صحيفة "فايننشال تايمز".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو