عاجل:

وزير داخلية لبنان تحرّك لأجل لقاء بين دياب و دريان

السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٠
٠٧:٢٣ بتوقيت غرينتش
وزير داخلية لبنان تحرّك لأجل لقاء بين دياب و دريان لقاء ليلة الامس الجمعة بين رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب و مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان على مائدة افطار في مقر الحكومة في بيروت كان نتيجة الجهود التي بذلها وزير الداخلية محمد فهمي.

العالم_لبنان

وذكرت صحيفة الجمهورية اللبنانية اليوم السبت، انّ وزير الداخلية العميد محمد فهمي ساهم في ترتيب زيارة المفتي عبد اللطيف دريان الى رئيس الحكومة حسان دياب والتمهيد لحصولها، من خلال تحرّكه بعيداً من الاضواء على خط دار الفتوى- السرايا الحكومية للتقريب بينهما وإنهاء البرودة التي تطبع علاقتهما منذ وصول دياب إلى رئاسة الحكومة.

وقد جرى خلال اللقاء عرض الأوضاع الراهنة، خصوصاً الواقع الصحي و​الأزمة الاقتصادية، وتمنّى دريان التوفيق للحكومة في مواجهة التحدّيات التي تتصدّى لها.

وسيزور دياب المفتي دريان يوم عيد الفطر في منزله لتهنئته ثم يصطحبه الى جامع الأمين في مركز بيروت لتأدية صلاة العيد.

العالم_لبنان

0% ...

آخرالاخبار

المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مجلة "الإيكونوميست": بالنسبة لكبار المسؤولين المجتمعين في نيويورك هذا الأسبوع لم تعد واشنطن تبدو حلاً لمآسي "الشرق الأوسط" بل مصدراً لها