عاجل:

نتنياهو مصمّم على الضم... وجيش الإحتلال يحذّر من التصعيد

الخميس ٢٨ مايو ٢٠٢٠
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
نتنياهو مصمّم على الضم... وجيش الإحتلال يحذّر من التصعيد
لم تُثنِ الرسائل الأوروبية والتحذيرات من إمكانية حدوث تصعيد فلسطيني في أعقاب تنفيذ قرار ضم مساحات من الضفة المحتلة، رئيسَ وزراء الإحتلال، بنيامين نتنياهو، عن تكرار تعهده بتنفيذَ ما سبق أن أعلنه.

العالم - الإحتلال

إذ أكد نتنياهو خلال جلسة كتلة حزب «الليكود» أنه لا ينوي تغيير التاريخ المُحدّد لضم منطقة الأغوار والمستوطنات في الضفة إلى "إسرائيل"، وهو الأول من تموز/يوليو المقبل. وبرر نتنياهو هذا الموقف بأنه ثمّة «فرصة تاريخية لم تكن متوفرة منذ 1948»، مشدداً على عدم تفويتها.

تزامن هذا الموقف مع خلاف في معسكر اليمين حول حجم المساحات التي ينبغي ضمها في هذه المرحلة. وفي الموازاة، رأى رئيس حزب «أزرق أبيض»، وزير الأمن بيني غانتس، أن «صفقة القرن فرصة سياسية»، لكنه أشار إلى أن وزارتي الأمن والخارجية ستبحثان في مخطط ضم مناطق في الضفة. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن غانتس قوله، خلال اجتماع كتلته: «توجد فرص سياسية مطروحة ومن شأنها أن تغيّر وجه المنطقة، وفي مقدمتها خطة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب». وأضاف أنه في الأسابيع القريبة المقبلة «سنبحث بمهنية وبواسطة الخارجية وجهاز الأمن سبل العمل الصحيحة من أجل تحقيق النتائج التي ستحافظ على مصالحنا الأمنية والسياسية. سنعمل بحكمة ومسؤولية، لأنه هكذا فقط بإمكاننا الحفاظ على أمن إسرائيل». كذلك، توقع غانتس، خلال أول جولة له أمس بصفته وزير الأمن في المناطق الجنوبية بالقرب من غزة، أن «التوترات مع القطاع ستستمر على رغم الهدوء الحالي».

وبشأن حجم المساحة المفترض ضمها، لم يُحسم الموقف في هذا المجال، على الأقل لجهة إعلان ذلك في وسائل الإعلام الإسرائيلية. لكن تحديد هذه المساحة خاضع لما ستنتهي إليه المداولات بين طاقم مشترك إسرائيلي ــ أميركي، خاصة أن «صفقة القرن» تحدد أن يتم الضم باتفاق بين الطرفين. وتتوزع المواقف داخل معسكر اليمين بين الاكتفاء بضم نحو 30% في الضفة، ورؤية ترى أن قبول هذه النسبة يعني موافقة "إسرائيل" ضمناً على أن تُقام دولة فلسطينية على ما تبقى من الضفة، وهو ما ترفضه تيارات يمينية متطرفة، ولو كانت هذه الدولة مجرد إطار شكلي.

مقابل هذه المواقف، أصدر رئيس أركان جيش الإحتلال، أفيف كوخافي، خلال خطاب أمام ضباط كبار، ما وصفه بـ«إنذار للقادة العسكريين» بشأن تصعيد محتمل في الضفة نتيجة قرار ضم مناطق منها مطلع تموز/يوليو. ولفت معلق الشؤون العسكرية في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، نقلاً عن مصادر في الجيش، إلى أن «هذه طريقة رئيس أركان الجيش للقول: كونوا مستعدين، فالتصعيد واقعي جداً». مع ذلك، قال هرئيل إنه لم يتم حتى الآن تعزيز قوات الجيش في الضفة. أيضاً، حذر «منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية»، اللواء كامل أبو ركن، كلاً من كوخافي وغانتس من «موجة عنف محتملة إذا مضت الحكومة في خططها لضم أجزاء من الضفة من جانب واحد». ونقلت «إذاعة الجيش» عن أبو ركن قوله أمس: «من المرجّح أن يؤدي (ذلك) إلى موجة من الهجمات الإرهابية وقطع التعاون الأمني» مع السلطة، فيما رفض الجيش والوزارة التعليق على التقرير، قائلين إنهما «لن يناقشا مضمون المحادثات التي جرت خلف أبواب مغلقة».

وبشأن حالة التنسيق الأمني، يفيد مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن السلطة أنهته بناءً على القرار الأخير لرئيسها محمود عباس، لكن القناة الـ13 العبرية قالت إن رام الله «بعثت برسائل مفادها أنه على رغم إنهاء التعاون، لن تسمح بهجمات ضد إسرائيليين أو انتفاضة شعبية كبيرة». وسبق ذلك حديث لرئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، قال فيه إن السلطة «ستمنع الفوضى والاضطراب العام في الضفة على رغم قطع العلاقات».

على المستوى الإقليمي، يحاول بعض الأوساط الإسرائيلية تقديم موقف الملك الأردني، عبد الله الثاني، حين قال إنه يفضّل أن يرى جنوداً إسرائيليين على حدود مملكته، على أنه دليل على عدم معارضته فعلياً لضم الضفة، في حين أن أي صيغة لا تتضمن إقامة دولة فلسطينية تمثّل عملياً تهديداً لعرشه، لكونه يقدم بلاده كوطن بديل للفلسطينيين. مع ذلك، تختلف مصالح النظام الأردني عن مواقف بعض الأنظمة العربية التي نقلت تقارير إسرائيلية أنها «تدعم بهدوء خطة الضم الساعية إلى تطبيق السيادة الإسرائيلية على ما يقرب من ثلث الضفة». ويعود هذا النوع من المواقف إلى تعامل هذه الأنظمة مع القضية الفلسطينية على أنهاء عبء تريد التحلل منه بأي ثمن، كما تبيّن في المحطات كافة، ولا سيما الأخيرة.

جريدة الأخبار اللبنانية

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري